ويقول:"صاحب الحال: هو صاحب فناء لا يشتهي ولا يُشتهى ، لأنه لا يشهد سوى الحق بعين الحق ، في حال فناء عن رؤية نفسه فلا يشتهي ، لأن الحق لا يوصف بالشهوة . ولا يشتهى: لأنه مجهول لا يعرف غير ربه ، لا يعرف الأكوان ولا نفسه لغيبته بربه عن الكل ، فهو غيب لا يشتهى ، لأن العلم بالمشتهى من لوازم هذا الحكم" ( ) .
صاحب الحال
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"صاحب الحال: هو صاحب الزمان والوقت ، وهو المتحقق بجمعية البرزخية الأولى ، المطلع على حقائق الأشياء ، الخارج عن حكم الزمان وتصرفات ماضيه ومستقبله إلا الآن الدائم فهو ظرف لأحواله وصفاته وأفعاله فلذلك يتصرف في الزمان بالطي والنشر ، وبالمكان بالقبض والبسط . لأنه المتحقق بالحقائق والطبائع في القليل والكثير والطويل والقصير والعظيم والصغير سواء ، إذا الوحدة والكثرة والمقادير كلها عوارض فكما يتصرف في الوهم فيها وكذلك في العقل ... فإن المتحقق بالحق المتصرف بالحقائق: يفعل ما يفعل في طورٍ وراء أطوار الحس والوهم والعقل ، ويتسلط على العوارض بالتغيير والتبديل" ( ) .
رب حال
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"رب حال: معناه أنه مربوط بحال من أحوال المحبة والخوف والرجاء والشوق وغير ذلك ، فإذا كان الأغلب على العبد حال من هذه الأحوال يقال له رب"
حال" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في صفة أرباب الأحوال
يقول الإمام القشيري:
"التلوين صفة أرباب الأحوال" ( ) .
[ مسألة - 2] : في طريقة التسليم على أرباب الأحوال
يقول الشيخ إبراهيم المتبولي:
"سلموا على أرباب الأحوال بالقلب دون اللفظ ، فإنهم في حضرة لا يقدرون على خطاب أحد لهم باللفظ" ( ) .
[ مسألة - 3] : في سير أرباب الأحوال
يقول الشيخ علي الخواص:
"أرباب الأحوال كالسفن المسرعة ، فما دام الريح باق فالشراع قائم والسير دائم ، فإذا فقد الريح وقفوا" ( ) .
شاهد الحال
الشيخ الأكبر ابن عربي