فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 7048

شاهد الحال: هو تأثير يظهر على ظاهر العبد إذا ذاق شيئًا من المقامات وحصل عنده

تخلقًا بها ( ) .

علم الحال

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"علم الحال: هو العلم الذوقي ، وهو علم نتائج المعاملات والأسرار وهو نور يقذفه الله تعالى في قلبك تقف به على حقائق المعاني الوجودية وأسرار الحق في عباده والحكم المودعة في الأشياء" ( ) .

ويقول:"علم الأحوال: ولا سبيل إليها إلا بالذوق ، فلا يقدر عاقل على أن يحدها ولا يقيم على معرفتها دليلًا: كالعلم بحلاوة العسل ، ومرارة الصبر ، ولذة الجماع ، والعشق ، والوجد ، والشوق ، وما شاكل هذا النوع من العلوم ، فهذه علوم من المحال أن يعلمها أحد إلا بأن يتصف بها ويذوقها" ( ) .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"علم الحال: هو ترك التدبير ، ولو كان هذا في واحد لكان من أوتاد الأرض" ( ) .

ويقول:"علم الحال: من الباطن الإخلاص ، ومن الظاهر الاقتداء ، فمن لم يكن ظاهره إمام باطنه وباطنه كمال ظاهره فهو في تعب من البدن" ( ) .

[ مسألة ] : في مرتبة علم الأحوال

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أما علوم الأحوال فمتوسطة بين علم الأسرار وعلم العقول ، وأكثر ما يؤمن بعلم الأحوال أهل التجارب ، وهو إلى علم الأسرار أقرب منه إلى العلم النظري العقلي" ( )

واردات الأحوال

الشيخ ابن عباد الرندي

يقول:"واردات الأحوال: هي ما يرد على القلوب من المعارف الربانية والأسرار الروحية ، وهي توجب لها أحوالا حميدة" ( ) .

مقام اتحاد الأحوال

الشيخ الأكبر ابن عربي

مقام اتحاد الأحوال: هو مقام عبيد لله ، أحضرهم سبحانه فيه فزالوا للذي

أحضرهم . فكان الحضور عين الغيبة ، والغيبة عين الحضور ، والبعد عين القرب والقرب عين البعد ( ) .

الأحوال الحاكمة

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الأحوال الحاكمة: هي الحاكمة على المريدين ، كالشوق والوله والقلق والحزن والقبض و البسط وأمثال ذلك" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت