شاهد الحال: هو تأثير يظهر على ظاهر العبد إذا ذاق شيئًا من المقامات وحصل عنده
تخلقًا بها ( ) .
علم الحال
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"علم الحال: هو العلم الذوقي ، وهو علم نتائج المعاملات والأسرار وهو نور يقذفه الله تعالى في قلبك تقف به على حقائق المعاني الوجودية وأسرار الحق في عباده والحكم المودعة في الأشياء" ( ) .
ويقول:"علم الأحوال: ولا سبيل إليها إلا بالذوق ، فلا يقدر عاقل على أن يحدها ولا يقيم على معرفتها دليلًا: كالعلم بحلاوة العسل ، ومرارة الصبر ، ولذة الجماع ، والعشق ، والوجد ، والشوق ، وما شاكل هذا النوع من العلوم ، فهذه علوم من المحال أن يعلمها أحد إلا بأن يتصف بها ويذوقها" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"علم الحال: هو ترك التدبير ، ولو كان هذا في واحد لكان من أوتاد الأرض" ( ) .
ويقول:"علم الحال: من الباطن الإخلاص ، ومن الظاهر الاقتداء ، فمن لم يكن ظاهره إمام باطنه وباطنه كمال ظاهره فهو في تعب من البدن" ( ) .
[ مسألة ] : في مرتبة علم الأحوال
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أما علوم الأحوال فمتوسطة بين علم الأسرار وعلم العقول ، وأكثر ما يؤمن بعلم الأحوال أهل التجارب ، وهو إلى علم الأسرار أقرب منه إلى العلم النظري العقلي" ( )
واردات الأحوال
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"واردات الأحوال: هي ما يرد على القلوب من المعارف الربانية والأسرار الروحية ، وهي توجب لها أحوالا حميدة" ( ) .
مقام اتحاد الأحوال
الشيخ الأكبر ابن عربي
مقام اتحاد الأحوال: هو مقام عبيد لله ، أحضرهم سبحانه فيه فزالوا للذي
أحضرهم . فكان الحضور عين الغيبة ، والغيبة عين الحضور ، والبعد عين القرب والقرب عين البعد ( ) .
الأحوال الحاكمة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الأحوال الحاكمة: هي الحاكمة على المريدين ، كالشوق والوله والقلق والحزن والقبض و البسط وأمثال ذلك" ( ) .