الحال المنهضة
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"الحال المنهضة ... أن تكون همته متعلقة بالله تعالى مرتفعة عن المخلوقين ، لا يلجأ في حوائجه إلا إلى الله تعالى ، ولا يتوكل في أموره إلا على الله . قد سقط اعتبار الناس من عينه فلا يرى منهم ضرًا ولا نفعًا ، وسقطت نفسه من عينه ، فلا يشاهد لها فعلًا ولا يقتضي لها حظًا ، ويكون في أعماله كلها جاريًا على مقتضى الشرع من غير إفراط ولا تفريط" ( ) .
أحوال القلوب
الشيخ السراج الطوسي
أحوال القلوب: هي الغيبة والحضور والصحو والسكر والوجد والهجوم والغلبات والفناء والبقاء ( ) .
المحال
في اللغة
"المُحَال: 1. ما اقتضى الفساد من كل وجه . 2. الباطل" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"المحال: هو الشيء الذي لا ثمرة له ، كالاشتغال بأفكار وخواطر لا يصير منها شيء ، وكاللغو بالقيل والقال ، وكالاشتغال بحساب فضائل الناس وعد ّ أموالهم وهو لا يملك درهمًا ولا فضيلة ولا حسنة عند الله تعالى" ( ) .
مادة ( ح و ي )
حَوَّاء
في اللغة
"حَوَّاء: أم البشر ، زوج آدم ، والدة قابيل وهابيل" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
حواء: هي كناية عن تفرق الذوات ، إذ هي رمز لمحل الفعل والبذر ( ) .
[ مسألة - 1] : في حكما حواء
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"حواء خلقت من آدم ، فلها حكمان ، حكم الذكورة بالأصل ، وحكم الأنوثة بالعارض" ( ) .
[ مسألة - 2] : في سبب تسمية حواء.
يقول الشيخ الأكبر بن عربي:
"سميت حواء: لملازمتها الجسم الظلماني ، إذ الحياة هي اللون الذي يغلب عليه السواد" ( ) .
[ من محاورات الصوفية ] : في خلق حواء على صورة الأحدية
يقول الشيخ علي الخواص:
في إجابته لأسئلة الشيخ الشعراني:"ما كانت الصورة التي خلق الله آدم عليها هل هي الواحدية أم الأحدية ؟"
فقال: خلق آدم على صورة الواحدية .
فقلت له: فحواء ؟
فقال: على صورة الأحدية .