فقلت له: لمَّ كان كذلك ؟
فقال: لأن الله تعالى خلق أدم على صورته أو على صورة الرحمن ، فيهم لا تكون إلا للمقيد ، فمن حين خلقه ظهر تعالى بالتقييد: عبد ورب . وأيضًا فإن الواحدية من أسماء التقييد ، والأحدية من أسماء الإطلاق ، فكانت صورة آدم انطباع تلك الصورة المقيدة التي لله ، ولهذا كان آدم مثالا لا مثلا … والمثال لا يكون إلا منطبعا في مرآة فيكون شبحا لا حقيقة له لكونه على صورة التقييد . وأما الأحدية فتطلق على المطلق وعلى المقيد أيضًا ، لكن بشرط خفاء التقييد ، فكان خلق حواء على صورة الأحدية" ( ) ."
الحَيَّة
في اللغة
"حَيَّةٌ:رتبة من الزواحف كالثعبان والأفعى وغيرهما" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة مرة واحدة في القرآن الكريم في قوله تعالى: ] فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"تحويل العصا إلى حية رمز المعرفة اللدنية ، إذ الحية رمز الحكمة" ( ) .
مادة ( ح ي ث )
حيث لا حيث
في اللغة
"حَيْثُ: ظرف يدل على المكان" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
حيث لا حيث: هو تقابل كفتي ميزان الوجود ، وهو الإنسان الكامل ، والكفتان هما كل اسمين إلهيين متقابلين من حقيقة: ] يَمْحو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ
الْكِتابِ[ ( ) ( ) .
مادة ( ح ي ر )
التحير
في اللغة
"تحيَّر: وقع في الحيرة ."
الحيرة: التردد والاضطراب" ( ) ."
في القرآن الكريم
ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم مرة واحدة بصيغة (حيران ) في قوله تعالى:
] كالَّذي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطينُ في الْأَرْضِ حَيْرانَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"التحير: منازلة تتولى قلوب العارفين بين اليأس والطمع في الوصول إلى مطلوبه ومقصوده ، لا تطمعهم في الوصول فيرتجوا ، ولا تؤيسهم عن الطلب فيستريحوا ، فعند ذلك يتحيرون" ( ) .