الشيخ السراج الطوسي
يقول:"الحيرة: هي بديهة ترد على قلوب العارفين عند تأملهم وحضورهم وتفكرهم ، تحجبهم عن التأمل والفكرة" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الحيرة: هي عين الثبوت" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الحيرة: هي الدهشة والذهول" ( ) .
الشيخ ولي الله الدهلوي
الحيرة: هي حالة لا يقف فيها العبد عند حالة واحدة ، إنما له الجمع في المراتب ، وهي نتيجة لترقيه إلى حقيقة الحقائق والوحدة القصوى ، حيث تستوي عنده الحالات جميعًا والتجليات بأسرها والنشآت قاطبة ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الحيرة: مشهد من مشاهد سكر الشراب بكأس المحبة .. ولا يكون التحير إلا بعد فرط المحبة . وهذا ما عبر عنه ابن الفارض حين قال في مطلع إحدى قصائده:"
زدني بفرط الحب فيك تحُّيرًا وارحم حشىً بلظى هواك تسعَّرًا" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الحيرة ... هي عدم إمكان الوصول إلى نتيجة يقينية . وإذا وصل خالفه فيها الآخرون ، فتضاربت الآراء حول الموضوع الواحد ... ويطيش اللب حين يرى الناظر كثرة ما لها آخر ، ثم يثبت له الكشف أن مصدرها وباطنها واحد . وصعب أن يتقبل الإنسان أن هذا الكون باختلاف مظاهره ذو تركيب أصلي واحد وهو ذرات لا غير ... أنت أمام واحد قهار: تجلى وظهر ومحق وأخفى وهيمن وسيطر ، ومع ذلك فأنت غير قادر على حصره ورؤيته . فأنت معه ولست معه وهو معك ، لأنه حيثما أنت . فالحيرة هنا ذات وجهين ، وجه إلفة ووجه غربة ، وجه قرب ووجه بعد ، وجه سكينة ووجه اضطراب" ( )
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : ( الحيرة ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
قبل أن نورد تعريفًا للحيرة عند ابن عربي ، ننقل نصًا من الفتوحات نعرف من خلاله نشأة الحيرة ، وعلى أي مستوى وجودي نشأت ، ومن خلال مقام نشأتها الذي يبين مرتبتها نستطيع أن نمهد لتعريفها ، يقول ابن عربي: