فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 7048

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"يشير إلى إحياء كل واحد منهما بالحياة الطيبة على قدر صلاحية عمله وحسن استعداده في قبولها ."

فإحياء النفس بالحياة الطيبة: أن تصير مزكاة عن صفاتها متحلية بأخلاق القلب الروحاني ، مطمئنة بذكر الله ، راجعة إلى ربها راضية مرضية .

وإحياء القلب بالحياة الطيبة: أن يصير متخلقًا بأخلاق الله ، ويكون فانيًا عن أنانيته بهويته ، حيًا بحياته ، طيبًا عن دنس الاثنينية ولوث الحدوث ، فإن الله طيب عن هذه الأوصاف فلا يقبل إلا طيبًا .

ثم اعلم أن صلاحية أعمال العباد ، إنما تكون على قدر صدقهم في المعاملات وحسن استعدادهم في قبول الفيض الإلهي ، فيكون طيب حياتهم بإحياء الله إياهم بحسب ذلك" ( ) "

ويقول الشيخ الحسن البصري:

"لنرزقه طاعة يجد لذتها في قلبه" ( ) .

ويقول:"لنرزقنه رزقًا لا نعذبه عليه ، ثم يقول: كل حياة ابن آدم - والله - مُرَّة ، إلا حياته في الجنة" ( ) .

حياة القلوب

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول:"حياة القلوب: تصفيتها من كل معلول لفظًا وفعلًا" ( ) .

الحياة القيومية

الشيخ الأكبر ابن عربي

الحياة القيومية: وهي حياة خاصة بمقام القطب ، وليست إلا سريانه بالهمة في

العالم ( ) .

حياة الوقت

الإمام القشيري

حياة الوقت: هي ما تكون بيمن الإقبال منه تعالى على عبده ( ) .

الحي { عز وجل } - الحي - الحي

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول:"الحي { عز وجل } : هو الذي لم يزل ولا يزال" ( ) .

الشيخ أبو بكر الكتاني

يقول:"الحي { عز وجل } : هو الذي به حياة كل حي ، ومن لم يحيى به: فهو ميت" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"الحي { عز وجل } : هو لا أول لحياته ولا أمد لبقائه ."

وقيل: الحي { عز وجل } : هو الكامل في ذاته لا بعلمه ، وبه قيام كل منعوت بالحياة .

وقيل: الحي { عز وجل } : هو الذي لا يترجم عنه بـ حتى ، ولا يخبر عنه بـ إلى" ( ) ."

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الحي { عز وجل } : هو الفعال الدّرّاك" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت