فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"يشير إلى إحياء كل واحد منهما بالحياة الطيبة على قدر صلاحية عمله وحسن استعداده في قبولها ."
فإحياء النفس بالحياة الطيبة: أن تصير مزكاة عن صفاتها متحلية بأخلاق القلب الروحاني ، مطمئنة بذكر الله ، راجعة إلى ربها راضية مرضية .
وإحياء القلب بالحياة الطيبة: أن يصير متخلقًا بأخلاق الله ، ويكون فانيًا عن أنانيته بهويته ، حيًا بحياته ، طيبًا عن دنس الاثنينية ولوث الحدوث ، فإن الله طيب عن هذه الأوصاف فلا يقبل إلا طيبًا .
ثم اعلم أن صلاحية أعمال العباد ، إنما تكون على قدر صدقهم في المعاملات وحسن استعدادهم في قبول الفيض الإلهي ، فيكون طيب حياتهم بإحياء الله إياهم بحسب ذلك" ( ) "
ويقول الشيخ الحسن البصري:
"لنرزقه طاعة يجد لذتها في قلبه" ( ) .
ويقول:"لنرزقنه رزقًا لا نعذبه عليه ، ثم يقول: كل حياة ابن آدم - والله - مُرَّة ، إلا حياته في الجنة" ( ) .
حياة القلوب
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"حياة القلوب: تصفيتها من كل معلول لفظًا وفعلًا" ( ) .
الحياة القيومية
الشيخ الأكبر ابن عربي
الحياة القيومية: وهي حياة خاصة بمقام القطب ، وليست إلا سريانه بالهمة في
العالم ( ) .
حياة الوقت
الإمام القشيري
حياة الوقت: هي ما تكون بيمن الإقبال منه تعالى على عبده ( ) .
الحي { عز وجل } - الحي - الحي
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"الحي { عز وجل } : هو الذي لم يزل ولا يزال" ( ) .
الشيخ أبو بكر الكتاني
يقول:"الحي { عز وجل } : هو الذي به حياة كل حي ، ومن لم يحيى به: فهو ميت" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"الحي { عز وجل } : هو لا أول لحياته ولا أمد لبقائه ."
وقيل: الحي { عز وجل } : هو الكامل في ذاته لا بعلمه ، وبه قيام كل منعوت بالحياة .
وقيل: الحي { عز وجل } : هو الذي لا يترجم عنه بـ حتى ، ولا يخبر عنه بـ إلى" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الحي { عز وجل } : هو الفعال الدّرّاك" ( ) .