فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"قال بعض الكبار: الأَحياء عند التحقيق: هم الواصلون بالفناء التام إلى الحياة الحقيقية ، وهم الذين ماتوا بالاختيار قبل أن يموتوا بالاضطرار ... فالحياة المعنوية: لا يطرأ عليها الفناء بخلاف الحياة الصورية فإنها تزول بالموت ، فطوبى لأهل الحياة الباقية وللمقارنين بهم والآخذين عنهم" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أن الإسم ( الحي ) هو إمام أئمة الأسماء الإلهية
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الحي ، العالم ، المريد ، القائل ، القادر ، الجواد ، المقسط ، عند الطائفة العلية . وإمام هذه السبعة: هو الوجه الحي . فهو إمام الأئمة بإشارة هذه الآية الكريمة ، فله عنت الوجوه وخضعت ، لأنه الشرط في التسمي بكل واحد منها ، والشرط مقدم على المشروط رتبة وطبيعة . فإسم الحي منبع الكمال الذي يستوعب كل كمال يليق به ، بحسب ما اقتضته ذاته ومرتبته . فهو عين الكمال المشعر بجملته ، الشامل لجميع الوجوه من حيث ما تضمن من الكمالات . إذ معنى الحي في حقه - تعالى - هو اقتضاء الوجود للفعل"
والإدراك ، فجميع الوجوه داخلة تحت هذا . وأخص الوجوه وأشدها لزومًا للوجه الحي الوجه القيوم . ولم يرد في القرآن ، وأكثر السنة ذكره إلا مقرونًا به . حتى قال بعض سادات الطائفة: الحي القيوم اسم واحد مركب تركيب مزجي كبعلبك ونحوه" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في تقدم الإسم الحي على سائر الأسماء
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"الإسم الحي له التقدم على سائر الأسماء ، فلا يمكن أن يتقدمه اسم في الظهور ، فهو المنعوت على الحقيقة بالإسم الأول ، لذلك قال تعالى: ] اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ"
الْقَيّومُ[ ( ) ، فجعل اسمه تعالى الحي يلي الإسم الجامع للنعوت والأسماء ، ويستحيل وجود حقائق شيء من الأسماء من غير الحي" ( ) ."
[ مسألة - 3] : الإسم الحي { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحي:"