فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الحياء: من أوائل مدارج أهل الخصوص ، يتولد من تعظيم منوط بود" ( )
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الحياء: هو وسط بين الوقاحة والخنوثة ..."
وقيل: أنه خوف الإنسان من تقصير يقع فيه عند من هو افضل منه 0
وقيل ... تحفظ النفس عن مذمومة يتوجه عليها الحق فيها 0
وبالجملة: فإنه يستعمل في الانقباض عن القبح ، ويستعمل في الانقباض عما يظنه المستحي قبحًا . وهذا الأخير يليق بالصبيان والنساء ، وهو مذموم من العقلاء . والأول جميل من كل أحد" ( ) ."
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الحياء: أن يستحيي العبد أن يقول الله ما لم يقم بحقه ، وأن يتوجه إلى الله بالمحارم ، وأن يتمنى على الله ما لا يستحقه عليه ، وأن يترك المعاصي حياءً لا خوفًا ، وأن يقضي الطاعات ، وأن يرى الحق مطلعًا عليه فيستحي منه" ( ) .
الشيخ أبو النجيب السهروردي
يقول:"الحياء: هو حصر القلب عن الانبساط" ( ) .
[ تعليق ] :
علق الشيخ محمد المجذوب قائلًا:"وذلك أن القلب يشق هذه الأحوال فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمة ربه وهيبته فيغلب عليه الخوف والحياء ومنهم من ينظر إلى لطف الله تعالى وقديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة والرجاء" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحياء: هو إنحصار النفس أو الروح أو القلب وانقباضها من ظهور القبيح وإظهاره فيكون أصله من فروع التقوى ، لكن أثره وغايته المتعلقة بالظاهر ترك القبائح . فكان من حيث غايته وأثره معدودا في شعب ظاهر الإيمان وجميع التروك من لوازمه"
وتوابعه ، ومن حيث أصله وحقيقته من عروق أصل الإيمان وآثاره الباطنة وصفاته" ( ) ."
الشيخ نجم الدين داية الرازي