فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 7048

"خانقاه أو خانكاه ( أو خانكة ) والجمع خوانق أو خوانك: كلمة فارسية الأصل بمعنى بيت ، دخلت اللغة العربية منذ انتشار التصوف وإقامة دور ينقطع فيها الصوفية للإعتكاف" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"خانقاه: لفظ مأخوذ من الفارسية ، معناه البيت الذي ينزل فيه الصوفية ."

وقيل: سمي خانقاه من الخنق لتضييقهم على أنفسهم" ( ) ."

الدكتور يوسف فرحات

يقول:"الخانقاه: هي نوع من المعابد التي يلزمها نفر من المسلمين فيحبسون أنفسهم من أجل التعبد ... عرفت في العصر الأيوبي" ( ) .

الباحث أحمد عطية الله

يقول:"الخانقاه: هي دار موقوفة لسكنى الصوفية ومن إليهم من الزهاد العباد" ( ) .

الباحث سليمان سليم علم الدين

يقول:"الخانقاه: كلمة فارسية تعني ( دار أهل التصوف ) ، ومكان سكنهم ، وتعبدهم ، وحيث يتلقون العلوم الدينية ويمارسون طقوسهم ...عرفت باسم زاوية ورباط وتكية" ( ) .

[ مبحث كسنزاني ] : شيء من تأريخ نشأة الخوانق في العالم الإسلامي

شاعت ( الخوانق ) في بلاد الفرس والشام ومصر في القرن الرابع الهجري ، وخصت بأهل التصوف ، ينصرفون فيها للعبادة ، وكانت تبنى في الغالب في المدن والحواضر على نمط المساجد إلا أن فيها غرفًا للفقراء والصوفية وبيتًا للقيام بأذكارهم وأورادهم .

وقد زخرت القاهرة كغيرها من العواصم الإسلامية بكثير من الخوانق ما زالت آثار بعضها قائمة إلى اليوم ، ومن أقدمها:

خانقاه سعيد السعداء:

كانت دار ( سعيد السعداء قنْبَر ) عتيق الخليفة المستنصر ، فوقفها السلطان صلاح الدين على الفقراء الصوفية الوافدين على مصر ، ورتب لهم في كل يوم طعامًا يشتمل على لحم وجبن وحلوى فضلًا عن الزيت والصابون ، وولى عليهم شيخًا نعت بشيخ الشيوخ ( ) وكان سكانها من الصوفية يعرفون بالعلم بالصلاح وترجى بركتهم ، وولي مشيختها الكابر ، وممن ولي مشيختها بدر الدين بن جماعة ، والقاياتي ، وغيرهم ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت