الخانقاه البيبرسية:
بناها المير ركن الدين بيبرس الجاشنكير سنة ( 709 هـ ) ، موضع دار الوزارة ، وبعد موته أغلقها الناصر بن قلاوون في سلطنته الثالثة مدة ، ثم أمر بفتحها . وهي أجل خانقاه بالقاهرة بنيانًا ، وأوسعها مقدارًا ، وأتقنها صنعة ، والشباك الكبير الذي بها هو الشباك الذي كان بدار الخلافة ببغداد وقد حمله المير البساسيري من بغداد لما غلب على الخليفة القائم العباسي ، وأرسل به إلى صاحب مصر .
خانقاه قوصون بالقرافة:
بنيت سنة ( 736 هـ ) وأول من ولى مشيختها الشمس محمود الأصفهاني صاحب التصانيف المشهورة ، وكان من أعظم جهات البر .
خانقاه شيخو:
بناها الأمير سيف الدين شيخو العمري ، وفرغ من عمارتها سنة ( 757 هـ ) ، ورتب فيها أربعة دروس على المذاهب الأربعة ، ودرس حديث ، ودرس قراءات وغيرها .
وشرط شيخو في شيخها الأكبر أن يكون شيخ التصوف وتدريس الحنفي بالديار المصرية ، وأن يكون عارفًا بالتفسير والأصول ، وأن لا يكون قاضيًا ، وهذا الشرط عام في جميع الوظائف . وأول من تولى تدريس الشافعية بها الشيخ بهاء الدين بن تقي الدين
السبكي ( ) .
مادة ( خ ب ب )
الخبُّ
في اللغة
"خَبٌّ: خدّاع ، غشّاش" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الخبُّ: هو حالة يكون الإنسان بها ذا مكر وحيلة ، بإطلاق الغضبية والشهوية لتتحركا إلى المطلوب حركة زائدة على قدر الواجب" ( ) .
مادة ( خ ب ت )
الإخبات
في اللغة
"أخْبَتَ: خشع وتواضع" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ثلاث مرات ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ وَأَخْبَتوا إلى رَبِّهِمْ أولَئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فيها خالِدونَ [ ( )
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري