يقول:"الإخبات في القلب: وهو الرقة والخشية والخشوع في القلب وطول التفكر وطول الصمت ، وهذا من نتائج الإيمان ، والله تعالى يقول: ] فَيُؤْمِنوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ"
قُلوبُهُمْ[ ( ) " ( ) ."
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"الإخبات: هو من أوائل مقام الطمأنينة ، وهو ورود المأمن من الرجوع والتردد" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الإخبات: هو التخشع لله بالقلب بدوام الانكسار" ( ) .
ويقول:"الإخبات: استدامة الطاعة بشرط الاستقامة بقدر الاستطاعة" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
الإخبات: الطمأنينة أو الخشوع ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الإخبات: هو استئناس الطبع المستوحش من شواهد الحق للتواضع المخلص من شوائب العلل" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:
"حقيقته: استغراق النفس الطبيعية باللذة في محض العبودية ."
وغايته: اقتطاف الثمر الإيماني على بساط السكينة" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في علامة الإخبات
يقول الشيخ شاه الكرماني:
"علامة الإخبات ثلاثة:"
غم الإياس مع التوبة لكثرة العود إلى الذنوب .
وخوف الاستدراج في إسبال الستر .
وتوقع العقوبة في كل وقت حذرا وإشفاقا من العدل" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري:
"من علامة الإخبات: الذبول تحت جريان المقادير بدوام الاستغاثة بالسر" ( ) .
ويقول:"من أمارات الإخبات: كمال الخضوع بشرط دوام الخشوع ، وذلك بإطراق السريرة" ( ) .
[ مسألة - 2] : في درجات الإخبات
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الإخبات وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: أن تستغرق العصمة الشهوة ، وتستدرك الإرادة الغفلة ، ويستهوى الطلب السلوة .
والدرجة الثانية: أن لا ينقص إرادته سبب ، ولا يوحش قلبه عارض ، ولا تقطع عليه الطريق فتنةٌ .
والدرجة الثالثة: أن يستوي عند المدح والذم ، وتدوم لائمته لنفسه ، ويعمل عن نقصان الخلق عن درجته" ( ) ."
المخبت
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}