ويقول: [ قال الإمام التقي الواسطي ] : خرقة القوم أهل الطريقة الواصلين بعرفانهم إلى الحقيقة تتصل بالأسانيد المرضية إلى سيد البرية لا يقدح باتصالها إلا الحاسد أو المكابر المعاند فإنهم أخذوها عن الثقاة الأئمة المقتدى بهم في هذه الأمة الذين اشتهر صدقهم وصلاحهم وظهر في الأكوان مجدهم وفلاحهم وبلغ ذلك بين هؤلاء السادات مبلغ التواتر القطعي الذي لا يمتري فيه عالم ولا يحمحم به عاقل من العناد سالم تلقاها خلفهم الناجح عن سلفهم الصالح .
ويقول: وإن شيخ أهل الخرقة على الحقيقة هو الإمام العارف مقتدى أئمة الطوائف وارث السر العلوي وناصر الشرع النبوي الإمام الكبير أبو سعيد سيدنا الحسن البصري عنه لبس الخرقة من الإمام علي بن أبي طالب ورضي الله عنه . قال سفيان الثوري {رضى الله عنه} فالحسن البصري أجل أصحاب علي بن أبي طالب" ( ) ."
[ مسألة -4] : في سر الخرقة
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"سر الخرقة: أن الطالب الصادق إذا دخل في صحبة الشيخ وسلم نفسه ، وصار كالولد الصغير مع الوالد ، يرقيه الشيخ بعلمه المستمد من الله تعالى ، صدق الافتقار وحسن الاستقامة ، ويكون للشيخ بنفوذ بصيرته الاشراف على البواطن" ( ) .
[ مسألة -5] : في شرط الخرقة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"شرط هذه الخرقة المعروفة على ما أظهر الحق من ستر السموات ، فيستر سوءة الكذب بلباس الصدق ، ويستر سوءة الخيانة بثوب الأمانة ... وسفاسف الأخلاق بمكارم الأخلاق" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] يا بَني آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا يُواري سَوْآتِكُمْ وَريشًا وَلِباسُ التَّقْوى ذَلِكَ خَيْرٌ [ ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: