فهرس الكتاب

الصفحة 1768 من 7048

"الضروري من اللباس الظاهر: ما يستر السوءات ، وهو لباس التقوى من الوقاية . والريش الزائد على ذلك: مما يقع به الزينة التي ، من زينة الله ، التي أخرج لعباده من خزائن غيوبه ، وجعلها خالصة للمؤمنين في الحياة الدنيا ويوم القيامة ، فلا يحاسبون عليها . وإذا لبسوها ، وتزينوا بها من غير هذه النية ، ولا هذا الحضور ، ولبسوها فخرًا وخيلا: فتلك زينة الحياة الدنيا . فالثواب واحد ويختلف الحكم عليه باختلاف المقاصد ، ثم أنزل في قلوب العباد لباس التقوى ، وهو على صورة لباس الظاهر ... فمنه: لباس ضروري يواري سوءات الباطن وهو تقوى المحارم مطلقًا ، ومنه: ما هو مثل الريش في الظاهر ، وهو لباس مكارم الأخلاق مثل نوافل العبادات ... ولما تقرر هذا في نفوس أهل الله ، أرادوا أن يجمعوا بين اللبستين ، ويتزينوا بالزينتين ليجمعوا بين الحسنيين فيثابوا من الطرفين . فسبب الخرقة المعلومة عندهم: ليكون تنبيهًا على ما يريدونه من لباس بواطنهم ، وجعلوا ذلك صحبة وأدبًا" ( ) .

[ وصية ] : في المحافظة على الخرقة

يقول الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي:

"احفظ أيها المريد جميع ما آتاك عنه من الآثار كالتاج والجبة والسبحة والرداء ، أو أي شيء ، وهذه الأشياء هي المسماة عند الصوفية بالخرقة فيجب على المريد احترامها وتعظيمها ، فإنها ربما كان فيها سر مودع" ( ) .

خرقة التصوف

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"خرقة التصوف: هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته ويتوب على يده" ( ) .

إلباس الخرقة - لبس الخرقة

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

إلباس الخرقة: هو نزع جميع الأخلاق السيئة من بدن المريد حال نزع الخرقة ، ثم إفراغ جميع الأخلاق الحسنة عليه حال إلباس الخرقة ، فلا يحتاج بعدها إلى علاج خلق من الأخلاق ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت