يقول:"الخشوع: هو خمود النفس ، وهمود الطباع ، لمتعاظم أو مفزع" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الخشوع: هو قوة الإيمان ونتيجة اليقين الحاصل بجلال الله تعالى" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الخشوع: هو أكمل آلات العروج في العبودية وقد حصل في تعلقه بالجسد النيراني وليس لأحد من العالمين هذا الخشوع ، وبهذا السر أبت الملائكة وغيرهم أن يحملن الأمانة فأشفقن منها ، لأن الإباء ضد الخشوع ، وحملها الإنسان باستعداد الخشوع ، وكمل خشوعه بالسجود ، إذ هو غاية التذلل في صورة الإنسان" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الخشوع: هو مقام الذلة والصغار ، وهو من صفات المخلوقين ليس له في الألوهية مدخل: وهو نعت محمود في الدنيا على قوم محمودين ، وهو نعت محمود في الآخرة في قوم مذمومين شرعًا بلسان حق ، وهو حال ينتقل من المؤمنين في الآخرة إلى أهل العزة المتكبرين الجبارين الذين يريدون علوًا في الأرض من المفسدين في الأرض" ( ) .
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول:"الخشوع: هو بالأفعال الباطنة" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الخشوع: هو إجلال رهبوت ، يوجب خبوت النفس ، وخمود الطبع ، وجمود الجوارح" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:
"وحقيقته: اضمحلال الملكة المحكمة عند هجوم طوارق العظمة ."
وغايته: انعدام ظلمة الإمكان عند تجلي أنوار الوجود الواجب" ( ) ."
الشيخ محمود الفركاوي القادري
يقول:"الخشوع: هو الخضوع مع محبة لمن خشع له أو خيف منه" ( ) .
الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري
يقول:"الخشوع: هو روح العبادة ، وكل قلب خلا منه فهو خراب" ( ) .
الشيخ جلال الدين السيوطي
يقول:"قال بعضهم: الخشوع: هو قيام القلب بين يدي الحق" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي