فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 7048

ويقول:"قال بعضهم: الخاشعون والخاشعات: هم المتذللون عند أولياء الله ، وعند أوامر الحق" ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"الخاشعون وهم الذين تجلى الحق لأسرارهم ، فخشعت له أنفسهم ، كما قال: ] إذا تجلى الله لشيء خضع له[ ( ) " ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"الخاشع: المتواضع لله بقلبه وجوارحه" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في صفة الخاشع

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"لا تكون خاشعا حتى تخشع كل شعرة على جسدك ، وهذه صفة الخشوع"

المحمود" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين الخاشع والمتواضع

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الخشوع أثر تجليه ، لأن الله تعالى إذا نظر إلى شيء تواضع له ، وإذا تجلى لسر خشع له . والمتواضع لله مرفوع إليه بنزول الله إلى سماء قلبه . والخاشع لله مخرج من الظلمات إلى النور باطلاع الحق { عز وجل } على عرش قلبه ، فالخاشع يخرج من الظلمات إلى نوره تعالى"

وتقدس ، والمتواضع يدخل في بصائر العقول وجواهر النفوس إلى نفسه تعالى" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعونَ[ ( ) .

يقول الشيخ القاسم السياري:

"هم المقيمون على شروط آداب الأمر مخافة أن يفوتهم ثواب بركة المناجاة" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"من لم يتضع هنا أتضع هناك ، ومن لم يخشع هنا خشع من الذل هناك ، فلتبشر الخاشعين في هياكل الظلم بالسرور في هياكل الأنوار" ( ) .

مادة ( خ ش ي )

الخشية

في اللغة

"خَشِيَ: خافَ ."

الخشية ( في علم النفس ) : انفعال يمتزج فيه الخوف مع الإعجاب بالمَخُوف" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (48) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:

] الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذينَ كَفَروا مِنْ دينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ واخْشَوْنِ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

التابعي سعيد بن جبير {رضى الله عنه}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت