ويقول:"قال بعضهم: الخاشعون والخاشعات: هم المتذللون عند أولياء الله ، وعند أوامر الحق" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الخاشعون وهم الذين تجلى الحق لأسرارهم ، فخشعت له أنفسهم ، كما قال: ] إذا تجلى الله لشيء خضع له[ ( ) " ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الخاشع: المتواضع لله بقلبه وجوارحه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في صفة الخاشع
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"لا تكون خاشعا حتى تخشع كل شعرة على جسدك ، وهذه صفة الخشوع"
المحمود" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين الخاشع والمتواضع
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الخشوع أثر تجليه ، لأن الله تعالى إذا نظر إلى شيء تواضع له ، وإذا تجلى لسر خشع له . والمتواضع لله مرفوع إليه بنزول الله إلى سماء قلبه . والخاشع لله مخرج من الظلمات إلى النور باطلاع الحق { عز وجل } على عرش قلبه ، فالخاشع يخرج من الظلمات إلى نوره تعالى"
وتقدس ، والمتواضع يدخل في بصائر العقول وجواهر النفوس إلى نفسه تعالى" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعونَ[ ( ) .
يقول الشيخ القاسم السياري:
"هم المقيمون على شروط آداب الأمر مخافة أن يفوتهم ثواب بركة المناجاة" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من لم يتضع هنا أتضع هناك ، ومن لم يخشع هنا خشع من الذل هناك ، فلتبشر الخاشعين في هياكل الظلم بالسرور في هياكل الأنوار" ( ) .
مادة ( خ ش ي )
الخشية
في اللغة
"خَشِيَ: خافَ ."
الخشية ( في علم النفس ) : انفعال يمتزج فيه الخوف مع الإعجاب بالمَخُوف" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (48) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:
] الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذينَ كَفَروا مِنْ دينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ واخْشَوْنِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
التابعي سعيد بن جبير {رضى الله عنه}