فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 7048

"يقول الشيخ:"أن شيخنا أبا العباس العُريبي - رحمه الله - جرت بيني وبينه مسألة في حق شخص كان قد بَشَّر بظهور رسول الله فقال لي: هو فلان بن فلان وسمى لي شخصًا أعرفه باسمه ، وما رأيته ولكن رأيت ابن عمته ، فربما توقفت فيه ولم أخذ بالقبول - أعني قوله ( قول شيخه العُريبي ) فيه - لكوني على بصيرة من أمره . ولكن أن الشيخ رجع سهمه عليه فتأذى في باطنه ولم أشعر بذلك ، فإني كنت في بداية أمري في

الطريق ، فانصرفت عنه إلى منزلي ، فكنت في الطريق ، فلقيني شخص لا أعرفه ، فسلم عليَّ ابتداءً ، سلام محب مشفق وقال لي: يا محمد صَدَّق الشيخ أبا العباس فيما ذكر لك عن فلان وسمى لنا الشخص الذي ذكره أبو العباس العُريبي .

فقلت له: نعم ، وعلمت ما أراد ، ورجعت من حيني إلى الشيخ لأُعرَّفَه بما جرى ، فعندما دخلت عليه ، قال لي: يا أبا عبد الله أحتاج معك ، إذا ذكرت لك مسألة يقف خاطرك عن قبولها إلى الخضر يتعرض عليك ويقول لك: صدق فلانًا فيما ذكره لك ؟

فقلت: أن باب التوبة مفتوح .

فقال: وقبول التوبة واقع . فعلمت أن ذلك الرجل كان الخضر ، ولا شك أني استفهمت الشيخ عنه: أهو هو ؟ قال نعم هو الخضر" ( ) ."

""ثم اتفق لي مرة أخرى أني كنت بمرسى تونس بالحُفرة في مركب البحر فأخذني وجع في بطني وأهل المركب قد ناموا ، فقمت إلى جانب السفينة وتطلعت إلى البحر ، فرأيت شخصًا على بعد في ضوء القمر وكانت ليلة البدر وهو يأتي على وجه الماء حتى وصل إليَّ ، فوقف معي ورفع قدمه الواحدة واعتمد على الأخرى ، فرأيت باطنها وما أصابها بلل ، ثم اعتمد عليها ورفع الأخرى فكانت كذلك ، ثم تكلم معي بكلام كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت