"اعلم أن ( الخضر ) {عليه السلام} مستخرج من حاء الحي ، لما زَخَر ماء بحر العلم ، أخرج منه خضرًا يخرج حيًا متراكبًا ، لأن زخور ماء البحر يكون باجتماع الروحية والزوجية ، اللتين هما سبب لخروج المريد من دائرة إرادته إلى وجود مراده ، ومقتضى الزوجية إثبات الشيء باللون ، ومقتضى الروحية إيجاد الشيء بالكون . وأقرب الألوان إلى الأنس ، والاستئناس لون ( الخضر ) ، لهذا المعنى أخرج خضرًا ، ثم تغلب على اللونية النورية ،"
وعلى الكون الكتاب ، ويحقق الله تعالى بهذا قوله: ] قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نورٌ وَكِتابٌ
مُبينٌ[ ( ) ... فصار (الخِضْرُ ) صورة جمع الأولياء ، والأولياء نور جمع ( الخضر ) ، وخاتم الأولياء صور الجمع والنور ، وخاتم الأنبياء روح الجمع والنور ، والخاء والياء والراء ، الخير الذي بيد الله تعالى ، ( فالخضر ) في الخاء ، والأولياء في الياء ، والنبي والولي في الراء" ( ) ."
[ مسألة -4] : في مقام الخضرية
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"قال عارف: الخضرية مقام ، فأنكر عليه هذا الكلام - قلنا - الولي المحبوب - المطلع على الغيوب - يعطي من الكرامات - ما كان للخضر من المعجزات - وذلك عند الوراثة الخضرية قبل الوراثة الموسوية - والوراثة مقام ، فافهم يا منكر الكلام" ( ) .
اللون الأخضر
في اللغة
"الأَخضَر: ما فيه لون الخُضرة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن ( 8 ) مرات بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:
] جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نارًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"اللون الأخضر: هو لون مرتبط بالعلوم الماورائية ، وقد عرف العارفون بعمامتهم الخضراء ، فذو العمامة الخضراء ولي من أولياء الله ذو كرامات وعلم علمه"
الله" ( ) ."
مادة ( خ ط أ )
خطيئة الأحباب
في اللغة
"خَطِيئة: ما عظم من الذنب" ( ) .
في القرآن الكريم