فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 7048

"كما تتكثر أحدية الخطاب الإلهي بشروط المخاطب ، كذلك تتكثر بتكثر ظهوره في الطرق الموصلة إلى العبد: وحي ، من وراء حجاب ، رسول ."

"إن الوحدة الوجودية التي استأثرت بكيان شيخنا الأكبر الفكري ، تقوده إلى توحيد كل المظاهر في الكون في صفة أو إسم إلهي ، وكذلك كل المظاهر الصوتية في الكون من كل قائل هي خطاب أو كلام إلهي ، فهو الحق المتكلم في ألسنة القائلين ( ) ."

[ مسألة - 1] : في أقسام الخطاب الإلهي

يقول الشيخ أبو العباس التجاني:

"خطاب الله تعالى على قسمين: خطاب في عالم الحكمة ، وخطاب في عالم المشيئة ، وكلا الخطابين صحيح ثابت يجب اعتقاده والإيمان به ."

فخطابه في عالم الحكمة ، قوله سبحانه وتعالى: ] وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْأِنْسَ إِلّا ليَعْبُدونِ[ ( ) ، أي: لأوجب عليهم عبادتي ...

والخطاب في عالم المشيئة ، قوله سبحانه وتعالى: ]وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً[ ( ) " ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في أنواع الخطاب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"له [ تعالى ] خطاب أمر وخطاب ابتلاء ، فامتثل خطاب الأمر ، واقبل خطاب الابتلاء من غير امتثال ، واسجد عند الخطابين سجود شكر وسجود إقالة" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أسلوب سماع الخطاب الإلهي

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"إذا خاطبك فلا تسمع خطابه إلا به ، فإنه يغار أن يسمعه غيره ، وما ثم غيره ، فنزهه" ( ) .

[ مسألة - 4] : في محل الخطاب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"إذا قرأت الكتب فاعرف حالك ، وانظر ما خاطبك فيها ، فإن الأحوال محل الخطاب والذوات تحمله" ( ) .

[ مسألة - 5] : في عدم اجتماع الخطاب والمشاهدة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"المشاهدة والخطاب لا يجتمعان عندنا: لأن حقيقة منها تغنيه عن غيرها ، فلهذا لا يجتمعان أبدًا" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين مخاطبة الله ومخاطبة الخلق

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت