فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 7048

خاطر الملك عند الصوفية: هو الذي يعظ الولي وينبهه نحو الصواب ، ويحذره من المكروه ، ويأمره بالمعروف ، ويجهزه لاكتساب الفضائل ، ويعلمه جميع ما يحتاج إليه ويتممه ، وكأنه أستاذ الولي وزاجره من داخلة ( ) .

الشيخ ابن عطاء الله السكندري

يقول:"الخاطر الملكي: وهو الباعث على مندوب أو مفروض ، وبالجملة كل ما فيه صلاح ، يسمى: إلهامًا" ( ) .

الشيخ أحمد بن محمد بن عباد

يقول:"الخاطر الملكي: هو الخاطر الذي يرد ، واعظًا ، وآمرًا ، وناهيًا ،"

وناصحًا" ( ) ."

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول:"خاطر المَلَكْ: هو الذي يحث على الطاعات ، ويرغب في الخيرات ، ويحذر من المعاصي والمكاره" ( ) .

الباحث عبد القادر أحمد عطا

يقول:"الخاطر الملكي [عند الصوفية ] : هو ما يرشد إلى السلوك القويم ( ) عند البداية أو النهاية" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الخواطر الملكية والإلهامية

يقول الشيخ محمد بن احمد البسطامي:

"إن الخواطر الملكية قد تزعجها النفس والشيطان وتدفعها بالهواجس والوساوس ."

والخواطر الإلهامية لا يردها شيء من الأشياء ، بل تنقاد لها النفس والشيطان طوعًا أو كرها ، فلها سلطان إذا ظهر في الباطن اضمحل سائر الخواطر كلها" ( ) ."

خاطر النفس - الخاطر النفساني

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"خاطر النفس: هو ما يأمر بتناول الشهوات ، ومتابعة الهوى المباح منه والجناح" ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"خاطر النفس: هو الخاطر المفضي إلى الراحة" ( ) .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

خاطر النفس عند الصوفية: هو ما يميل الولي ويندبه إلى الشهوات البدنية ( ) .

الشيخ ابن عطاء الله السكندري

يقول:"الخاطر النفساني: وهو ما فيه حظ النفس ، ويسمى: هاجسًا" ( ) .

الشيخ أحمد بن محمد بن عباد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت