فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
خاطر الملك عند الصوفية: هو الذي يعظ الولي وينبهه نحو الصواب ، ويحذره من المكروه ، ويأمره بالمعروف ، ويجهزه لاكتساب الفضائل ، ويعلمه جميع ما يحتاج إليه ويتممه ، وكأنه أستاذ الولي وزاجره من داخلة ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"الخاطر الملكي: وهو الباعث على مندوب أو مفروض ، وبالجملة كل ما فيه صلاح ، يسمى: إلهامًا" ( ) .
الشيخ أحمد بن محمد بن عباد
يقول:"الخاطر الملكي: هو الخاطر الذي يرد ، واعظًا ، وآمرًا ، وناهيًا ،"
وناصحًا" ( ) ."
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"خاطر المَلَكْ: هو الذي يحث على الطاعات ، ويرغب في الخيرات ، ويحذر من المعاصي والمكاره" ( ) .
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول:"الخاطر الملكي [عند الصوفية ] : هو ما يرشد إلى السلوك القويم ( ) عند البداية أو النهاية" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الخواطر الملكية والإلهامية
يقول الشيخ محمد بن احمد البسطامي:
"إن الخواطر الملكية قد تزعجها النفس والشيطان وتدفعها بالهواجس والوساوس ."
والخواطر الإلهامية لا يردها شيء من الأشياء ، بل تنقاد لها النفس والشيطان طوعًا أو كرها ، فلها سلطان إذا ظهر في الباطن اضمحل سائر الخواطر كلها" ( ) ."
خاطر النفس - الخاطر النفساني
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"خاطر النفس: هو ما يأمر بتناول الشهوات ، ومتابعة الهوى المباح منه والجناح" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"خاطر النفس: هو الخاطر المفضي إلى الراحة" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
خاطر النفس عند الصوفية: هو ما يميل الولي ويندبه إلى الشهوات البدنية ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"الخاطر النفساني: وهو ما فيه حظ النفس ، ويسمى: هاجسًا" ( ) .
الشيخ أحمد بن محمد بن عباد