فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكل هذه الإرادات ... فمن تمسك بواحدة منها ، فهو مخلص: ] هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ واللَّهُ بَصيرٌ بِما يَعْمَلونَ[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة -25] : في أن الإخلاص ينفي رؤية العبادات والخيرات
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"خاطر الإنسان قد يكون في صور العبادات ، وأنواع الخيرات ، وحب الكرامات ، وهو لا يزال مع الإنسان حتى يخلص ، فإذا أخلص فارقه ، ولا يطمع وهو بالغ في الشكر . والخير لا يأتي الإنسان من كل طريق الإ من باب الإخلاص . فكن خالصًا ولو كنت في الإخلاص ما ترى نفسك في مقام الإخلاص" ( ) .
[ مسألة - 26] : الإخلاص في الدعاء
يقول الشيخ أبو عثمان الحيري:
"الإخلاص في الدعاء: هو الذي إذا دعوته في كشف ضر فكشفه ألزمت نفسك شكره إلى الأبد ، وإذا دعوته لاستجلاب خير فأعطاك ألزمت نفسك الحمد إلى الأبد ، وأن لا تخص نفسك بالدعاء دون سائر المؤمنين" ( ) .
[ مسألة - 27] : في الإخلاص الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإخلاص الذي لا يعطي الحكمة لا يعول عليه" ( ) .
[ مسألة - 28] : في علامة الإخلاص في العلم
يقول الشيخ علي الخواص:
"من علامة الإخلاص في العلم: أن لا يثقل عليه الاشتغال به عند طلوع روحه" ( ) .
[ مسألة - 29] : في معنى سورة الإخلاص
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"سورة الإخلاص ، أي: خلص الحق للعالم من التنزيه الذي يبرهن عليه العقل ، وخلصه من العالم بمجموع هذه الصفات في عين واحدة ، وهي أعني هذه الصفات مفرقة في العالم لا يجمعها عين واحد ، فإن آدم أكمل صورة ظهرت في العالم ، ومع هذا نَقَصَهُ:"
] لَمْ يَلِد[ ( ) ، فإنه أحد صمد لم يولد ولم تكن له حواء كفوا ، فخلَّصت هذه السورة الحق من التشبيه كما خلصته من التنزيه" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"في هذه السورة [ سورة الإخلاص ] تعدل ثلث القرآن ، ووجه ذلك أن المعلومات منحصرة في ثلاث:"