فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 7048

نقول: خلافة الظاهر والباطن: هي الخلافة التي تمت إلى الإمام علي ، حيث حصل على خلافة الظاهر من مبايعة المسلمين إليه ، وحصل على خلافة الباطن من مبايعته للرسول فجمع بين الخلافتين .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : الخلافة في مفهوم الشيخ الأكبر

تقول الدكتورة سعاد الحكيم:

يمكن تلخيص فكر الشيخ ابن عربي في الخلافة بالنقاط الآتية:

"نظر ابن عربي إلى الخلافة على أنها نيابة مجردة عن شخص النائب والمنوب عنه ، فكل متصرف بالنيابة عن آخر فهو: خليفة المنوب عنه فيما ملكه التصرف فيه ، وبذلك تتعدد أشخاص الخلائف بتعدد فعل الاستخلاف ."

1.الخليفة: هو الله ، يقول ابن عربي:"يقول رسول الله في دعائه ربه في سفره: ] أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل [ ( ) ، فما جعله خليفة في أهله إلا عند فقدهم إياه ، فينوب الله عن كل شيء أي يقوم فيهم مقام ذلك الشيء بهويته" ( ) .

2.الخلفاء هم أفراد النوع الإنساني ، وهم أما خلفاء عن الله ( رسل وأنبياء ) أو يخلفون الرسل ويخلف بعضهم بعضًا .

"لقد خص ابن عربي ( الخلافة عن الله ) بكلية اهتمامه ، فنراه يوضح شروط استحقاقها ويبين ماهيتها وأشكال ظهورها في المستخلف ."

1.شروط استحقاق الخلافة عن الله شرطان: وهما الصورتان: الإلهية والكونية ، أي من جمع في ذاته جميع حقائق الحق والعالم ، وهو الإنسان الكامل .

2.ماهية الخلافة عن الله:

إن الخلافة عن الله بلغة ابن عربي ، هي ظهور الإنسان الكامل في العالم بالأسماء والصفات الإلهية ، وهو مقام قرب النوافل الذي يتحقق فيه العبد أن الحق سمعه وبصره وكل قواه .

3.أشكال ظهور الخلافة عن الله في ( الإنسان ) ستة أشكال وهي: الولاية ، النبوة ، الرسالة ، الإمامة ، الأمر ، الملك .

أ. الولاية: إن الخلافة تظهر بعد انقطاع الرسالة بالولاية .

ب. النبوة: وهي عند ابن عربي نبوتان: نبوة تشريع ، ونبوة عامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت