فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأولى: تقترب من الرسالة من حيثية التشريع المنزل .
والثانية: هي الولاية ؛ لأنها لا تنقطع بانقطاع التشريع:
الخلافة = الولاية إذن الخلافة = النبوة العامة
ويجب أن لا نستنتج أن النبوة العامة هي نبوة التشريع نظرًا لأنهما يساويان الخلافة ، بل الأحرى أن ننبه إلى أن الشيخ الأكبر نظر إلى الخلافة نظرتين:
خلافة عامة = نبوة عامة
خلافة تشريع = نبوة تشريع .
ج . الرسالة: إن الخلافة من عند الله هي الرسالة من ناحية ، وبانختامها تبقى ( الخلافة عن خليفة من عند الله ) ، وهي من ناحية ثانية تتجاوز الرسالة في مضمونها السلبي ( تبليغ ) إلى مضمون حي يقتضي القتال بالسيف في سبيل حمايتها ، فالخلافة: رسالة حية فعالة تحمل في كيانها حتمية فرضها .
د . الخلافة: وهي الإمامة من حيث أنها تقتضي تقدم الخليفة على كل ما استخلف عليه ، وظهوره بصفات جميع من استخلفه ، وهي تختلف عن الإمامة من حيث أن مفهوم الاستخلاف نفسه يحمل في طياته عدم الأصالة ، فالمستخلف مستعار في رتبة هي بالأصالة لغيره . أما الإمام فقد يكون في إمامته على وجه الاستحقاق والأصالة .
هـ . الأمر: الخلافة تقتضي الظهور بصفات المستخلف فيما استخلف عليه ، إذن الخليفة يعطي التصرف في المستخلف عليه فيكون له وحده: الأمر .
و. الملك: الخلافة مرتبة تحوز الظاهر والباطن ، فإذا تقاصر الخليفة الحق أي
( المستخلف من الله ) عن الظهور بها في الخلق احتجب بشخص ( خليفة الظاهر ) وأمده بالحكم والتصرف .
"يستعمل ابن عربي لفظة خليفة بمقاصد مختلفة متباينة دون أن يشير إلى تباينها أو يوضح مقصده ، إلا إننا نستطيع أن ننبه الأول إلى الأمور الآتية:"
لفظ ( خليفة ) نكرة دون تعريف يقصد به أي إنسان استخلف على شيء ، وهنا تتسع الخلافة وتضيق بالنسبة إلى استحقاق الخليفة من الظهور بحقائق الحق والعالم ، فكل إنسان ، خليفة .