فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 7048

يقول:"الخلافة الظاهرة: إقامة الجهاد والقضاء والحدود ، وجباية العشور والخراج وقسمتها على مستحقيها ، وقد حمل أعباءها العادلون من ملوك الإسلام" ( ) .

الخلافة العظمى

الشيخ أبو العباس التجاني

الخلافة العظمى: هي استخلاف الحق تعالى للأولياء على مملكته ، تفويضًا عامًا أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون ، ويملكهم كلمة التكوين ( كن ) ، متى قالوا للشيء: كن كان من حينه ، فلا يستعصي عليهم شيء من الوجود ( ) .

الخليفة

الشيخ حيدر بن علي الآملي

يقول:"الخليفة: عبارة عن شخص يخلف هذا الرسول والنبي بالاستحقاق . وعلى الجملة يجب أن يكون الخليفة على صفة المستخلف عنه" ( ) .

الشيخ محيي الدين الطعمي

يقول:"الخليفة: هو الدال عليه [ على الحق ] الذي يرشد الخلق على صفاته وأسمائه وآلائه" ( ) .

الباحث حسين رمضان الخالدي

يقول:"الخليفة في عُرف أهل الطريقة: من يخلف الشيخ ويخلف عنه في أداء بعض وظائف مرشده" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"خليفة الشيخ: هو مَنْ يعطيه شيخ الطريقة الوكالة بتبليغ الرسالة"

المحمدية إلى الناس .

"الخليفة: هو العالم بمنهج الطريقة ، المطبق لها ، ومسير المريدين عليها ."

"الخليفة: هو الممثل عن الشيخ بين المريدين في حالة غيابه من الناحية الظاهرية ."

"خليفة: يعني ابن كبير للشيخ ."

[ مسألة كسنزانية - 1] : في أنواع الخلفاء

نقول: إن الخلفاء بعد رسول الله على نوعين:

النوع الأول: هم خلفاء الباطن أو الروح وأولهم إمامنا علي بن ابي طالب .

النوع الثاني: خلفاء الظاهر وهم الخلفاء الراشدون ومن تبعهم .

[ مسألة كسنزانية - 2] : في واجبات الخليفة

نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت