فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الخلافة الظاهرة: إقامة الجهاد والقضاء والحدود ، وجباية العشور والخراج وقسمتها على مستحقيها ، وقد حمل أعباءها العادلون من ملوك الإسلام" ( ) .
الخلافة العظمى
الشيخ أبو العباس التجاني
الخلافة العظمى: هي استخلاف الحق تعالى للأولياء على مملكته ، تفويضًا عامًا أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون ، ويملكهم كلمة التكوين ( كن ) ، متى قالوا للشيء: كن كان من حينه ، فلا يستعصي عليهم شيء من الوجود ( ) .
الخليفة
الشيخ حيدر بن علي الآملي
يقول:"الخليفة: عبارة عن شخص يخلف هذا الرسول والنبي بالاستحقاق . وعلى الجملة يجب أن يكون الخليفة على صفة المستخلف عنه" ( ) .
الشيخ محيي الدين الطعمي
يقول:"الخليفة: هو الدال عليه [ على الحق ] الذي يرشد الخلق على صفاته وأسمائه وآلائه" ( ) .
الباحث حسين رمضان الخالدي
يقول:"الخليفة في عُرف أهل الطريقة: من يخلف الشيخ ويخلف عنه في أداء بعض وظائف مرشده" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"خليفة الشيخ: هو مَنْ يعطيه شيخ الطريقة الوكالة بتبليغ الرسالة"
المحمدية إلى الناس .
"الخليفة: هو العالم بمنهج الطريقة ، المطبق لها ، ومسير المريدين عليها ."
"الخليفة: هو الممثل عن الشيخ بين المريدين في حالة غيابه من الناحية الظاهرية ."
"خليفة: يعني ابن كبير للشيخ ."
[ مسألة كسنزانية - 1] : في أنواع الخلفاء
نقول: إن الخلفاء بعد رسول الله على نوعين:
النوع الأول: هم خلفاء الباطن أو الروح وأولهم إمامنا علي بن ابي طالب .
النوع الثاني: خلفاء الظاهر وهم الخلفاء الراشدون ومن تبعهم .
[ مسألة كسنزانية - 2] : في واجبات الخليفة
نقول: