"جعل الله الخلق بعضهم خلفاء عن بعض ، وجعل الكل خلفاء في الأرض ، ولا يفنى جنسًا منهم إلا أقام قومًا خلفاء عنهم من ذلك الجنس . فأهل الغفلة إذا انقرضوا أخلف عنهم قومًا ، وأهل الوصلة إذا انقرضوا ودرجوا أخلف عنهم قومًا" ( ) .
[ مسألة - 10] : في انتقالات الخليفة في المواطن
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"الخليفة لا بد له من الانتقال من موطن إلى موطن إعطاء لأحكام الإسلام ، فالموطن الدنيوي هو من آثار الاسم الظاهر ، والانتقال إلى الموطن البرزخي من أحكام الاسم"
الباطن" ( ) ."
[ مسألة - 11] : في تصرف الخليفة العام
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"الخليفة له التصرف العام والحكم الشامل التام في جميع المملكة الإلهية ، وله بحسب ذلك الأمر والنهي والتقرير والتوبيخ والحمد والذم على حسب ما يقتضيه مراد الخليفة ، سواء كان نبيًا أو وليًا مستوون في هذه المرتبة . والرسول ليس له عموم الأمر والنهي إلا ما سمعه من مرسله سبحانه وتعالى" ( ) .
[ مسألة - 12] : في سبب عدم التنصيص بالخلافة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أخذ الخليفة عن الله عينُ ما أخذه منه الرسول . فنقول فيه بلسان الكشف: خليفة الله ، وبلسان الظاهر خليفة رسول الله . ولهذا ... ما نص بخلافة عنه إلى أحد . ولا عينه لعلمه أن في أمته من يأخذ الخلافة عن ربه ، فيكون خليفة عن الله مع الموافقة في الحكم المشروع" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الخليفة والرسول
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ما كل رسول خليفة . فالخليفة صاحب السيف والعزل والولاية . والرسول ليس كذلك ، إنما عليه البلاغ" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الخلفاء والدعاة
يقول الشيخ ولي الله الدهلوي: