حضرة الخليفة والختم: هي حضرة حصول الإنسان من ذاته في برزخ البرازخ مقام المجد الشامخ ، والعز الباذخ ، فيه تكون ليلة قدره ، وكمال بدره . يميز فيه بين الأشياء ، ويفصل بين الأموات والأحياء ، ويطلع على أهل البلاء والنعماء . فيه تقوم قيامته الخاصة بذاته واستواء إقامته ، فيحصل على الورث الإنبائي والمقام الاختصاصي ، متملك في هذه الحضرة ، حيث ينقلب الولي نبيًا والنبي وليًا ( ) .
خليفة الخلفاء
الشيخ عبد الحق بن سبعين
خليفة الخلفاء: هو خلق ضابط لجميع الصور الحسية والخيالية ، وميزان لها يقيدها ويضبطها ، وهو الميزان الأكبر والخليفة الأظهر ، ميزان الموازين ، والعقل بعض ما فيه ، والعلم جزء مما يحتويه ، إن شهد لهما صحّا ، وإن لم يقبل ما شهدا به لم يقبلا ( ) .
خليفة الرحمن
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
خليفة الرحمن: هو الوارث المحمدي ، صاحب الإرشاد ، الذي عليه المدار ، ومن نوره تستمد جميع الأنوار ، فبه يصير الكافر مؤمنًا ، والعاصي طائعًا ، والذليل عزيزًا ، والضعيف قويًا ، والفقير غنيًا ، والخائف آمنًا ( ) .
الخليفة المطلق
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"إنه هو الخليفة المطلق عن الله ظاهرًا وباطنًا" ( ) .
مادة ( خ ل ق )
الخَلْقْ - الخلائق
في اللغة
"خَلَقَ الشيء: أبدعه وأوجده ."
خَلْقٌ: 1. مخلوق .
2.خِلْقة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (301) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] أَلا لَهُ الْخَلْقُ والْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو العباس المغربي
يقول:"الخلق: قوالب وأشباح تجري عليهم أحكام القدرة" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"قيل: الخلق: هو التقدير ، وقيل هو التصوير ، ومنه قوله تعالى: ]وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ [ ( ) " ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي