حضرة الخلة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"حضرة الخلة: وهي مقام إبراهيم الذي من دخله كان آمنًا" ( ) .
مقام الخلة
الشيخ أبو طالب المكي
يقول:"مقام الخلة: وهو الإشراف على سرائر الغيوب من شرفات العرش وسرادقات القدس وغير ذلك ... وليس في الخلة شريك: لغيرة الخليل ، على خليله ولأنها حال مفردة لفرد موحدة لواحد" ( ) .
الخليل
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"الخليل: هو الإنسان الذي يتزايد في الأحوال الشريفة إلى أن يصير: بحيث لا يرى إلا الله ، ولا يسمع إلا لله ، ولا يتحرك إلا بالله ، ولا يسكن إلا بالله ، ولا يمشي إلا بالله . فكان نور جلال الله قد سرى في جميع قواه الجسمانية ، وتخلل فيها ، وغاص في جواهرها ، وتوغل في ماهياتها" ( ) .
الشيخ محمد العلمي القدسي
يقول:"الخليل: هو من خصك بصافي الوداد ، وأعانك على الهداية والرشاد ، وسرك في يوم البعث والمعاد ، حيث لا مال ينفع هناك ولا أولاد ."
الخليل: من تخلل سائر وجودك بإحسانه ، وعمك بجزيل فضله وامتنانه" ( ) ."
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الخليل: سمي الخليل خليلا: لتخلله وحصره جميع ما اتصفت به الذات الإلهية ، كما يتخلل اللون المتلون ، فيكون العرض بحيث جوهره ما هو ، كالمكان"
والمتمكن ، أو لتخلل الحق وجود صورة إبراهيم {عليه السلام} " ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الخليل: هو من تخلل ، وأول من وصف بهذه الصفة إبراهيم {عليه السلام} الذي سمي إبراهيم الخليل ، والمتخلل الله . ولما كوشف النبي بأن الله في داخله ، أطرح أوثان الأعيان والعيان ، بعد أن قلب وجهه في السماء ذات الشمس والقمر والنجوم ، فرآها كلها غير ذات ثبات ، وأنها على أحوال" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في التحقق بمرتبة الخليل
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: