فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"من شرط الخلة: استسلام العبد في عموم أحواله لله بالله ، وأن لا يدخر شيئًا مع الله لا من ماله وجسده ولا من نفسه ولا من روحه وخلده ولا من أهله وولده ، وهكذا كان حال إبراهيم {عليه السلام} " ( ) .
[ مسألة - 4] : في أصح الخلة
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"أصح الخلة: ما لا يورث الندامة ، وليس ذلك إلا الأنس بالله تعالى ، والعزلة عن"
الخلق" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في الخلة والمحبة الأحدية
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:
"الخلة والمحبة الإلهية الأحدية تجلت لنبينا محمد بحقيقتها ، ولإبراهيم {عليه السلام} بصورتها ، ولغيرهما بخصوصياتها الجزئيات بحسب قابلياتهم ، ونبينا في مقام الخلة والمحبة بمنزلة الأحدية الذاتية ، وإبراهيم {عليه السلام} بمنزلة المرتبة الواحدية الصفاتية ، وغيرهما بمنزلة المرتبة الواحدية الأفعالية ، وإلى هذه المقامات والمراتب إشار في البسملة على هذا الترتيب . ونبينا محمد خليل الله وحبيبه بالفعل ، وإبراهيم {عليه السلام} خليل الرحمن وحبيبه بالفعل ، وغيرهما من الأنبياء ( عليهم السلام ) أخلاء الرحيم وأحباؤه بالفعل" ( ) .
[ مسألة - 6] : في آخر مقام الخلة
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"آخر مقام الخلة: أن يكبر على نفسه وجميع المكونات أربع تكبيرات ، ويتحقق له أن الله حسبه من كل شيء ، وهو نعم الوكيل عن نفسه وما سواه ... وصلاة الميت بأربع تكبيرات لا غير ، وهذا هو الفناء عن نفسه وعن المكونات" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
" [ حبة الحكمة ] إذا زرعها الحكيم ... أمطرها بالعمل في سحائب الورع ، تسوقها رياح العناية ، فتثمر إذ ذاك سنبلة إخلاص التوحيد ، فيتغذى بها جميع أعمال الجوارح الزكية ، فتتقوى على إنتاج الأسرار الإلهية والحكمة الربانية الفرقانية ... وفي هذا المنزل تصح الخلة لمن صحت" ( ) .
أصنام الخلة
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"أصنام الخلة: هي خطرات الغفلة ، ولحظات المحبة" ( ) .