فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 7048

"من شرط الخلة: استسلام العبد في عموم أحواله لله بالله ، وأن لا يدخر شيئًا مع الله لا من ماله وجسده ولا من نفسه ولا من روحه وخلده ولا من أهله وولده ، وهكذا كان حال إبراهيم {عليه السلام} " ( ) .

[ مسألة - 4] : في أصح الخلة

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"أصح الخلة: ما لا يورث الندامة ، وليس ذلك إلا الأنس بالله تعالى ، والعزلة عن"

الخلق" ( ) ."

[ مسألة - 5] : في الخلة والمحبة الأحدية

يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:

"الخلة والمحبة الإلهية الأحدية تجلت لنبينا محمد بحقيقتها ، ولإبراهيم {عليه السلام} بصورتها ، ولغيرهما بخصوصياتها الجزئيات بحسب قابلياتهم ، ونبينا في مقام الخلة والمحبة بمنزلة الأحدية الذاتية ، وإبراهيم {عليه السلام} بمنزلة المرتبة الواحدية الصفاتية ، وغيرهما بمنزلة المرتبة الواحدية الأفعالية ، وإلى هذه المقامات والمراتب إشار في البسملة على هذا الترتيب . ونبينا محمد خليل الله وحبيبه بالفعل ، وإبراهيم {عليه السلام} خليل الرحمن وحبيبه بالفعل ، وغيرهما من الأنبياء ( عليهم السلام ) أخلاء الرحيم وأحباؤه بالفعل" ( ) .

[ مسألة - 6] : في آخر مقام الخلة

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"آخر مقام الخلة: أن يكبر على نفسه وجميع المكونات أربع تكبيرات ، ويتحقق له أن الله حسبه من كل شيء ، وهو نعم الوكيل عن نفسه وما سواه ... وصلاة الميت بأربع تكبيرات لا غير ، وهذا هو الفناء عن نفسه وعن المكونات" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

" [ حبة الحكمة ] إذا زرعها الحكيم ... أمطرها بالعمل في سحائب الورع ، تسوقها رياح العناية ، فتثمر إذ ذاك سنبلة إخلاص التوحيد ، فيتغذى بها جميع أعمال الجوارح الزكية ، فتتقوى على إنتاج الأسرار الإلهية والحكمة الربانية الفرقانية ... وفي هذا المنزل تصح الخلة لمن صحت" ( ) .

أصنام الخلة

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول:"أصنام الخلة: هي خطرات الغفلة ، ولحظات المحبة" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت