فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الخلة: هي بتمامها أنس وألفة واستراحة" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الخلة: هي مشتقة من تخللّ الشيء من الشيء ، وسمي الخليل لتخلل خليله في قلبه ، فوجوده مستهلك في وجوده ، فإذا تكلم تكلم فيه ، وإذا سكت نصب عينيه في كل حال" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الخلة: معناها تخلل شمائل المحبوب وروحانية المحب حتى تتكيف بها النفس والروح وسائر الجملة والإنسانية ، فتتحرك أعضاء المحب عن إرادة المحبوب المتحرك بها القلب فتستحيل المخالفة ، ولهذا قال: ] المرء على دين خليله[ ( ) ، يعني أن الذي أشرق في هذا من النور الإلهي هو الذي أشرق في الآخر لاتحاد محلهما فكان دينهما واحدا ، أي: مطلوبهما وفهمهما الذي يدركان به الحقائق واحدا ، ولا يكون هذا التحلل إلا نابعا للصفاء والخلوص الذي معناه زوال العوارض الزائدة عن الذوات ، حتى تبقى مجردة واحدة فتنطبع فيها صورة الموجود الكلي" ( ) .
الدكتور أمين يوسف عودة
يقول:"الخلة: هي المحبة التي توحدت ، وتخللت روح المحب وقلبه حتى لم يبق فيه موضع لغير المحبوب" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في الخلة غير المنقطعة
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"كل خلة منقطعة إلا من كانت خلته في الله وبالله ولله ، فهم المتقون الذين اتقوا المخالفات كلها" ( ) .
[ مسألة - 2] : في صفات ( الخلة )
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
"الخلة: مقام إبراهيم {عليه السلام} ، ويتلخص في صفتين بارزتين تنتج إحداهما عن الأخرى:"
1.مقام الخلة ، هو المقام الذي يتخلل فيه الحق العبد ( قرب النوافل ) والعبد الحق
( قرب فرائض ) .
2.الصفة الثانية تنتج عن الأولى ، فبعد أن يتجلى الحق في كامل مظهره أي في العبد في مقام الخلة ، يظهر العبد بالنعت الإلهي ، وتعم رحمته وتشمل كل الخلق برهم
وفاجرهم" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في شروط الخلة
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي: