فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 7048

"الخل لله تعالى دائما في نور زائد واقتراب من حضرة الحق تعالى ، وقد ورد في خلافة الخل في القرآن العظيم أمثال قوله تعالى: ] إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ [ من الخلق يا محمد في عالم ظهورك الحقيقي بذاتك ، أو عالم ظهورك المجازي ببدلك ووارثك: ] إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ[ ( ) لتحققك بمقام الخلافة عن الله تعالى" ( ) .

[ مسألة - 4] : فيما لا يصلح للخليل

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"لا يصلح للخليل: أن يعرج على شيء دون خليله ، ولا يفرح بسواه" ( ) .

[ مسألة - 5] : في أصناف الاخلاء

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"أن لك ثلاثة أخلاء:"

أحدهما: المال ، تفقده عند الموت .

والثاني: العيال ، يتركونك عند القبر .

الثالث: عملك لايفارقك ابدًا ، فاصحب من يدخل معك قبرك وتأنس به" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين الخليل والحبيب

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"انتهاء مقام الخليل ابتداء مقام الحبيب ، لأن الحبيب ، الذاتي عبارة عن التعشق الاتحادي ، فيظهر كل من المتعشقين على صورة الثاني ، ويقوم كل منهما مقام الآخر ... وإلى هذا أشار سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله لمحمد: ] إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ [ ( ) ، أقام محمدا مقام نفسه" ( ) .

ويقول الشيخ أبو العباس التجاني:

"الحبيب هو الخليل ، والخليل هو الحبيب ، ويحتمل المغايرة . وإن قلنا بالمغايرة ههنا فالمراد بالخليل: الذي يخصه بأسراره ليساره بأسراره من جميع خلقه ، فلا يعرف أسراره غيره من الخلق . والحبيب هو الذي يكتنزه في باطن نفسه ، فليس عنده في الخلق حبيب يعادله ، فضلا عن أن يكون أحب إليه منه" ( ) .

خليل الرحمن

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"خليل الرحمن: ( الخليل ) من صحت صحبته لمحبوبه ، مأخوذ من التخلل: وهو اشتباك البعض بالبعض" ( ) .

الخليل الصالح

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت