العاشرة: التمكن من عبادة التفكر والاعتبار ، وهو المقصود الأعظم من الخلوة" ( ) ."
[ مسألة - 6] : في أنواع الخلوات
يقول الشيخ علي الكيزواني:
الخلوات: خلوة أركانية ، وخلوة أكوانية ، وخلوة إنسانية ، وخلوة رحمانية . و لكل خلوة جلوة ، وكل جلوة خلوة ( ) .
[ مسألة - 7] : في أنواع خلوات الأنبياء
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"كانت خلوة أيوب في البلاء ."
وكانت خلوة إبراهيم في النار .
وكانت خلوة موسى في التابوت في اليم أولًا ، ثم بالاعتزال والصيام .
وكانت خلوة يونس وكمال رياضته في بطن الحوت" ( ) ."
[ مسألة - 8] : في درجات الخلوة
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الخلوة ولها درجات ثلاث:"
الأولى: الانقطاع عن المآثم ، بتعظيم النهي الإلهي طلبًا لمرضات الله تعالى ، وهربًا من عقابه .
والثانية: الانقطاع بالنفس عن الشهوات ، وهجر المحبوبات من المباحات
والمكروهات ، لأن يتسع الوقت ، فيفوز فيه في طلب الأخرويات ، وفي ذلك البعد عن أوطان المحرمات .
والثالثة: انقطاع القلب عن الخواطر بغير الله ـ عز وجل ـ ، طلبًا لانفتاح عين البصيرة ، وصفاء السريرة بظهور آثار أنوار التجلي الرحماني في العالم الإنساني" ( ) ."
[ مسألة - 9] : في سبب كون الخلوة أربعين يومًا
يقول الشيخ أبو بكر الوراق:
"الخلوة مرتب عليها العمل بثمرة الوحي وظهور نور الله ـ عز وجل ـ ، وإنما كانت أربعين يومًا: لأن مدة الدر في صدفه كذلك ، وكذلك هي عدد أيام توبة نبي الله تعالى داود ، وفيها يكون نتاج النطفة علقة ، ثم مضغة ، ثم صورة" ( ) .
[ مسألة - 10] : في نتيجة الإفراط من الخلوة
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"والإفراط من الخلوة يؤدي إلى الاختلاط ، لكن خير الأمور أوسطها" ( ) .
[ مسألة - 11] : في الخلوة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الخلوة لا تصح عند العارف ، فلا يعول عليها" ( ) .
[ مسألة - 12] : في أن الخلوة عزلة في العزلة