يقول:"الخمود: هو قصور الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل تحصيله ، وهما مذمومان" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
الخمود: هو خمود النيران المذمومة من نار الشهوة ، وجوع الكلب ، والعطش ، ونار الشيطنة ، ونار النفس ، وما يشتمل عليها من الخصائل المذمومة في نفس السيار ( ) .
مادة ( خ م ر )
الخمر - الخمرة
في اللغة
"خَمْرٌ / خَمْرَةٌ: ما أسكر من عصير العنب وغيره" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 6 ) مرات ، منها قوله تعالى: ] وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول:"الخمر: المراد بها المحبة الإلهية ، والأسرار الربانية . وساقيها القرآن أو"
النبي أو الأستاذ المرشد" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الخمرة: هي المعاني الإلهية ، والتجليات الربانية" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الخمرة ... يطلقونها على الذات العلية قبل التجلي ، وعلى الأسرار القائمة بالأشياء بعد التجلي . فيقولون: الخمرة الأزلية تجلت بكذا ، ومن نعتها كذا ، وقامت بها الأشياء تسترًا على سر الربوبية ... وانما سموها خمرة: لأنها إذا تجلت للقلوب غابت عن حسها ، كما تغيب بالخمرة الحسية . وقد يطلقونها: على نفس السكر ، والوجد ، والوجدان ، يقولون ، كنا في خمرة عظيمة ، أي: في غيبة عن الإحساس كبيرة" ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الخمر [ عند الصوفية ] : تعني السكر بكأس المحبة الإلهية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث ] : العناصر الخمرية في الشعر الصوفي
يقول الدكتور أمين يوسف عودة:
"يبدو أن العناصر الخمرية الأولى التي أخذت تشيع في الشعر الصوفي ، تعبيرًا عن حال السكر ، تجلت في ذكر الشراب مفردًا ، أو مضافًا إلى مفردة الحب ، وفي ذكر الصّبوح ، وعقار اللحظ ، والسكر مفردًا أو مضافًا إلى الوجد ، والساقي والكأس . كما ذكروا"