فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 7048

"يرى بعضهم: أن الخوف والرجاء مقامان ، وهما في الحقيقة حالان ، لأن المقام فيه ملابسة ومجاهدة للأشياء بالجسم والنفس ، وهذا شأن المقامات كالصبر والشكر مثلًا . وأما الخوف والرجاء فهما حالان قلبيان ، لا يتمان إلا بعد مجاهدة النفس بسلوك مقامات"

اليقين ، كالتوبة والورع والصبر والشكر" ( ) ."

[ مسألة - 30 ] : في الترجيح بين الخوف والرجاء

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"من ترجح خوفه على رجائه وقع في زمهرير الأفكار ، ومن ترجح رجاؤه زل عن الصراط في جحيم الاغترار . وصفة الحق العدل شديد العقاب ذي الطول ، فعقابه أوجب له ( جناح الخوف ) ، وفضله أوجب له ( جناح الرجاء ) " ( ) .

[ مسألة - 31] : في ضرورة الموازنة بين الخوف والرجاء

يقول الشيخ عبد العزيز الديريني:

"مثال الخوف والرجاء كمثال الحرارة والبرودة ، فمن غلب عليه احدهما حتى خيف عليه الانحراف والتلف ، يداوى بالآخر حتى يرجع إلى حد الاعتدال" ( ) .

[ مسألة - 32] : في علاقة القبض والبسط بالخوف والرجاء

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"القبض والبسط يعني: الخوف والرجاء ، فالرجاء يبسط إلى الطاعة ، والخوف يقبض عن المعصية" ( ) .

[ مسألة - 33] : في علامة الخوف وعلامة الرجاء

يقول الشيخ مالك بن دينار:

"إذا عرف الرجل نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء ، فقد استمسك بالامر"

الوثيق . وعلامة الخوف: هي اجتناب ما نهى الله عنه ، وأما علامة الرجاء: فهي العمل بما أمر الله به" ( ) ."

[ مسألة - 34] : في ملازمة الرجاء والخوف

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"لا يكون رجاء بلا خوف ، لأن من رجا أن يصل إلى شيء خاف أن يفوته ... والرجاء بلا خوف أمن ، والخوف بلا رجاء قنوط" ( ) .

[ مسألة - 35] : العارفون بين الخوف والرجاء

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت