يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"للكل خوف واحد ، وللبالغ ثلاثة: خوف مكر ، وخوف وصل ، وخوف"
قطع" ( ) ."
[ مسألة - 25] : في مقامات الخائفين
يقول الشيخ السري السقطي:
"للخائف عشر مقامات:"
الحزن اللازم ، والهم الغالب ، والخشية المقلقة ، وكثرة البكاء ، والتضرع في الليل والنهار ، والهرب من مواطن الراحة ، وكثرة الوله ، ووجل القلب ، وتنغص العيش ، ومراقبة الكمد" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"الخوف على ثلاثة مقامات:"
خوف عذاب الله ، وخوف فراق الله ، وخوف الله .
فخوف عذاب الله من صحة رؤية التقصير .
وخوف [ فراق الله ] من صحة وجود الاتصال به .
وخوف الله لوجوب حق الربوبية" ( ) ."
[ مسألة - 26] : في خوف صفات النفوس
يقول الشيخ أبو القاسم الدمشقي:
"قال بعض المتصوفة: الخوف الذي يظهر من المريدين إنما هو خوف صفات"
النفوس ، لذلك حكى الله عن موسى {عليه السلام} : ] فَأَوْجَسَ في نَفْسِهِ خيفَةً موسى[ ( ) ، هذه خيفة البشرية لا غير" ( ) ."
[ مسألة - 27] : في أنواع الخوف والرجاء
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الخوف خوفان: ثابت ومعارض ."
فالثابت من الخوف يورث الرجاء . والمعارض منه يورث خوفًا ثابتًا .
والرجاء رجاءان: منه عاكف وباد . والعاكف من يورث خوفًا ثابتًا يقوي نسبة المحبة . والبادي منه يصحح أهل العجز والتقصير والحياء" ( ) ."
[ مسألة - 28] : في أن الخوف يسبق الرجاء
يقول الشيخ مسروق بن الأجدع:
"المخافة قبل الرجاء ، فإن الله تعالى خلق جنة ونارا ، فلن تخلصوا إلى الجنة حتى تمروا بالنار" ( ) .
[ مسألة - 29] : الخوف والرجاء بين الحال والمقام
يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي: