فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 7048

"قال أهل الحقيقة: سبب انتفاء الخوف والحزن عنهم [ الأولياء ] متعلق بالمستقبل من توقع حصول مكروه أو فوات محبوب . والحزن متعلق بالماضي ، والولي ابن وقته ، فلا ماضٍ له ولا مستقبل" ( ) .

[ مسألة - 47] : في معنى قول الدراويش: إننا لا نخشى النار ولا نشتهي الجنة .

يقول الباحث محمد علي المصري:

"إنهم لا يقصدون هذا المعنى ، لكنهم يقصدون: إن الخوف والرغبة ليسا من التدريبات التي يجب أن يسلكه الإنسان في طريقه" ( ) .

[ مسألة - 48] : هل يتصور الخوف من الخلق مع دوام مراقبة الله ؟

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"نعم ، ألا ترى إلى مشروعية صلاة الخوف مع كون المصلي بين يدي الله تعالى وفي حضرته ، وأمر الله المصلي بأن يأخذ حذره من العدو . وتأمل يا أخي فرار موسى من قوم فرعون مع أنه نبي ، وقوله: ] فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ [ ( ) ، فعبَّر عن ما ذكرناه ... الخوف من الخلق ، إنما هو محمود في مقام البداية دون النهاية ... ليتخلص المريد به من فتنة ركونه إلى الخلق دون الله ، كما قال الله تعالى فيه: ] وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلّا اللَّهَ [ ( ) ، إذا كمل حاله خاف مما خوفه الله منه أدبا مع الله ، قال تعالى في حق الكمل: ] يَخافونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلوبُ والْأَبْصارُ[ ( ) " ( ) .

[ مسألة - 49] : في آفة خوف الله

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة خوف الله تعالى: هي الأمن من مكر الله" ( ) .

[ مسألة - 50] : في آفة خوف عذاب الله

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة خوف عذاب الله: هي الرضاء بأفعال النفس" ( ) .

[ مسألة - 51] : في آفة خوف فراق الله

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة خوف فراق الله: التعلق بأحكام النعم والعطية" ( ) .

[ مسألة - 52] : في حد الخوف

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:

"حد الخوف: فقد الطمأنينة" ( ) .

[ مسألة - 53] : في حقيقة الخوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت