فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"قال أهل الحقيقة: سبب انتفاء الخوف والحزن عنهم [ الأولياء ] متعلق بالمستقبل من توقع حصول مكروه أو فوات محبوب . والحزن متعلق بالماضي ، والولي ابن وقته ، فلا ماضٍ له ولا مستقبل" ( ) .
[ مسألة - 47] : في معنى قول الدراويش: إننا لا نخشى النار ولا نشتهي الجنة .
يقول الباحث محمد علي المصري:
"إنهم لا يقصدون هذا المعنى ، لكنهم يقصدون: إن الخوف والرغبة ليسا من التدريبات التي يجب أن يسلكه الإنسان في طريقه" ( ) .
[ مسألة - 48] : هل يتصور الخوف من الخلق مع دوام مراقبة الله ؟
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"نعم ، ألا ترى إلى مشروعية صلاة الخوف مع كون المصلي بين يدي الله تعالى وفي حضرته ، وأمر الله المصلي بأن يأخذ حذره من العدو . وتأمل يا أخي فرار موسى من قوم فرعون مع أنه نبي ، وقوله: ] فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ [ ( ) ، فعبَّر عن ما ذكرناه ... الخوف من الخلق ، إنما هو محمود في مقام البداية دون النهاية ... ليتخلص المريد به من فتنة ركونه إلى الخلق دون الله ، كما قال الله تعالى فيه: ] وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلّا اللَّهَ [ ( ) ، إذا كمل حاله خاف مما خوفه الله منه أدبا مع الله ، قال تعالى في حق الكمل: ] يَخافونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلوبُ والْأَبْصارُ[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 49] : في آفة خوف الله
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة خوف الله تعالى: هي الأمن من مكر الله" ( ) .
[ مسألة - 50] : في آفة خوف عذاب الله
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة خوف عذاب الله: هي الرضاء بأفعال النفس" ( ) .
[ مسألة - 51] : في آفة خوف فراق الله
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة خوف فراق الله: التعلق بأحكام النعم والعطية" ( ) .
[ مسألة - 52] : في حد الخوف
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"حد الخوف: فقد الطمأنينة" ( ) .
[ مسألة - 53] : في حقيقة الخوف