فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"ولما بلغ الشيخ الحسن البصري قتل الحجاج للتابعي الجليل سعيد بن الجبير ، قال: اللهم يا قاصم الجبابرة ، اقصم الحجاج ، فما بقي إلا ثلاثًا حتى وقع في جوفه الأكلة والدود ، فمات" ( ) .
[ حكاية - 5 ] : حول استجابة دعاء الشيخ حبيب العجمي
يقول الشيخ يوسف النبهان:
"من كرامات استجابة دعاء الشيخ الحبيب العجمي: أنه أصاب الناس مجاعة بالبصرة فاشترى حبيب العجمي طعاما وفرقه على المساكين ، ثم خاط أكيسته فجعلها تحت رأسه ، ثم دعا الله تبارك وتعالى فجاءه أصحاب الطعام يتقاضونه ، فأخرج تلك الاكيسة فإذا هي مملوءة دراهم فوزنها ، فإذا هي على قدر حقوقهم ، فدفعها إليهم" ( ) .
ويقول الشيخ يوسف النبهان:
"ويروى [ أنه ] أتت امرأته تسأله النفقة والمعاش فقال لها: أنا اخدم الآن في باب كريم وأستحي أن أطلبه الأجرة ووعدني الأجر بعد عشرة أيام ، فسألها بهذا واشتغل"
بالعبادة ، فبقدرة الله تعالى بعد تمام عشرة أيام أتى إلى بيت حبيب شاب منور الوجه ، ودخل الدار ومعه ثلاثمائة درهم في صرة وحملٌ مملوء دقيقًا وحمال آخر يحمل سمنًا وعسلًا وسلمه بيد امرأة حبيب وقال: أرسل هذا مستعمل حبيب بعمله يقول: فليزد حبيب بعمله نزيده في أجره .
وقال: سلمي على حبيب وقولي له هكذا وذهب ، فلما أتى حبيب وقت المساء وقد تم عنده وقت الوعد وهو متفكر ، خجل من المرأة ، فشم رائحة طعام فتعجب ودخل الدار
فقصت المرأة عليه قصة الشاب والدرهم والمأكول الذي جاء به فبكى وقال: العمل عشرة أيام هذا الأجر يعطيه هذا الكريم فكيف لعمل عمر العبد عطاؤه ؟ . فصار مستجاب الدعوة" ( ) ."
[ حكاية - 6 ] : حول استجابة دعاء الشيخ معروف الكرخي
يقول الشيخ يوسف النبهان:
"وعن إبراهيم بن الاطرش قال: كان معروف الكرخي قاعدًا على دجلة ببغداد ، إذ مرّ بنا أحداث في زورق يضربون الملاهي ويشربون ، فقال له أصحابه: أما ترى أن هؤلاء في هذا الماء يعصون الله ؟ ادع عليهم ."