فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقال: لا تدخر ولا تخبئ شيئًا ، ثم أخذ أحد البردين ودفع إلي الآخر .
فقلت: أنا في غنى عنه فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ، ثم أخذ البردين اللذين كانا عليه فلقيه رجل بالمسعى .
فقال: اكسني يا ابن بنت رسول الله مما كساك الله . فدفعهما إليه .
فقلت للذي أعطاه البردين .. من هذا ؟
فقال: جعفر بن محمد" ( ) ."
[ حكاية - 3 ] : حول استجابة دعاء الإمام موسى الكاظم {عليه السلام}
يقول الشيخ يوسف النبهان:
"حبس الرشيد الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} في زمنه ، فرأى في المنام عبدًا حبشيًا ومعه حربة ، فقال له: إن خليت عن موسى بن جعفر {عليه السلام} الساعة وإلا نحرتك بهذه ، فاذهب فخل عنه ، فنهض مرعوبًا ، وأمر رئيس شرطته بإطلاق سراحه ويخيره بين البقاء أو المقام ، فلما قدم عليه رئيس الشرطة فأطلق سراحه وهو متعجب من حاله ."
فقال له الإمام: لا تعجب ، فقد أتاني رسول الله فقال لي: يا موسى ، حبست مظلومًا ، فادع بهذه الكلمات فإنك لا تبيت هذه الليلة في الحبس ، ( يا سامع كل صوت ، ويا سائق القوت ويا كاسي العظام لحمًا و منشرها بعد الموت ، أسألك بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع أحد من المخلوقين ، يا حليمًا ذا أناة لا يقوى على أناته ، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا ولا يحصى عددًا ، فرج عني ) فكان ماترى" ( ) ."
[ حكاية - 4 ] : حول استجابة دعاء الحسن البصري
يقول القاضي عزيزي بن عبد الملك:
"روي أنه لما دخل الزنج البصرة التجأ الناس إلى الحسن البصري يسألونه أن يدعو الله عليهم . فقال لهم: إن بهذه البلدة أقوامًا لو دعوا الله على الظالمين لأهلكهم عن آخرهم ، ولكنهم لا يريدون ما لا يريد حبيبهم ."
ثم قال: يا رب هذه سياطك تدعوا به الخلق إلى بابك ، فلبيك لبيك ، ولقد التجأنا إليك ، وألقينا مقاليدنا عليك ، فأنت الشافي الكافي ، وكان في غد من الزنج ما كان" ( ) ."
ويقول الشيخ يوسف النبهان: