فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول الشيخ يوسف النبهان:
"يروى أن واحدًا من محبي الإمام علي سرق وكان عبدًا أسود ، فأُتي به إلى الإمام علي فقال له: أسرقت ؟"
قال: نعم . فقطع يده فانصرف من عنده ، فلقيه سلمان الفارسي وابن الكواء فقال ابن الكواء: من قطع يدك ؟
فقال: أمير المؤمنين ، ويعسوب المسلمين ، وختن الرسول وزوج البتول .
فقال: قطع يدك وتمدحه .
فقال: ولم لا أمدحه وقد قطع يدي بحق ، وخلصني من النار . فسمع سلمان ذلك فاخبر به عليًا فدعا الأسود ، ووضع يده على ساعده وغطاه بمنديل ، ودعا بدعوات فسمعنا صوتًا من السماء: ارفع الرداء عن اليد ، فرفعناه فإذا اليد قد برأت بإذن الله وجميل صنعه" ( ) ."
[ حكاية - 2 ] : حول استجابة دعاء الصادق {عليه السلام}
يقول الشيخ يوسف النبهان:
"عرف عن الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} أنه صاحب الخارقات الظاهرة والآيات"
الباهرة ، وله كرامات عديدة من إخباره بالمغيبات إلى استجابة الدعوة حتى قيل: أنه إذا احتاج إلى شيء قال: يا رباه أنا محتاج إلى كذا ، فما يستتم دعاؤه إلا وذاك الشيء
بجانبه ...
"عندما بلغه قول الحكم بن العباس الكلبي في عمه زيد:"
صلبنا لكم زيدًا على جذع نخلة ولم نر مهديًا على الجذع يصلب
دعا {عليه السلام} عليه فقال: اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك . فافترسه الأسد .
"قال الليث بن سعد: حججت سنة ( 113 هـ) ، فلما صليت العصر رقيت [ جبل ] أبا قبيس ، وإذا برجل جالس يدعو ، فقال: يا رب .. حتى انقطع نفسه ثم قال: اللهم يا حي .. يا حي .. حتى انقطع نفسه ، ثم قال: اللهم إني أشتهي العنب فأطعمنيه ، اللهم وإن بردي قد خلقا فاكسني . فوالله ما أستتم كلامه حتى نظرت إلى سلة مملوءة عنبًا وليس على الأرض يومئذٍ عنب ، وإذا ببردين موضوعين ولم أر مثلهما في الدنيا ."
فأراد أن يأكل فقلت: أنا شريكك لأنك دعوت وأنا أؤمن .
فقال: تقدم وكل .
فأكلت عنبًا لم آكل مثله قط ما كان له عجم ، فأكلنا ولم تتغير السلة .