اللام الثانية: إشارة إلى مجالي ظهور آثار تجليات الملك العزيز الجبار في سعة عرصة الملك ، وتفصيل ما كان مجملًا من أحكام قدرة المالك وأسراره في حقائق الملكوت وملكوت الملكوت" ( ) ."
ويقول الشيخ ابو الفيض المنوفي:
"الألف [ في الله ] : تدل على البدء والمنتهى ، وفيها سر الواحدية ."
واللام: فيها دلالة الملك .
والهاء: فيها الدلالة على سر إلوهيته التي لا تقتحم وذاتيته التي تعلو كل فهم
والألف كثيرًا ما كانت عند أهل المعرفة: إشارة على اسم الذات المجرد
واللام الأولى: إشارة إلى التملك بالتمكن …
واللام الثانية: للتمكن بالملكوت …
والهاء إشارة إلى ألوهية الذات التي لا يدركها عقل ولا يصل إليها وهم …
والاسم في مجموع حروفه: أول الأسماء الإلهية وآخرها" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في أسرار لفظ الجلالة
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:
"في اسم الجلالة [ الله ] ثلاثة أسرار:"
الأول: أن مخلوقاته تعالى لا حد لها وأنها مختلفة ...
الثاني: أنه يتصرف فيها كيف شاء ...
الثالث: أنه تعالى مقدس منزه لا يكيف ولا يشبه بشيء من المخلوقات" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في الطواف حول كعبة الاسم الله
يقول الشيخ عز الدين عبد السلام المقدسي:
"للطائف حول كعبة هذا الاسم ... الله أول ما يكشف له في طوافه: عن سر هذا الحرف [الألف] ] لِيَشْهَدوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ[ ( ) . ثم يسعى بين صفا اللام الأول ومروة اللام الثانية . فإذا تم سعيه ، وقطع مدرجة الألف واللام ، وقف على عرفات عرفان الهوية ، فكأن قائلًا يقول عند الوصول إلى الهاء: ها هو المطلوب الذي تعرفه القلوب وتحجبه الغيوب" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : كلمة الله بين المعايشة والوعي
يقول الباحث محمد غازي عرابي: