الحرف الخامس من هذا الاسم: هو الهاء ، فهو إشارة إلى هوية الحق الذي هو عين الإنسان" ( ) ."
[ تعقيب ] :
مما تقدم يتضح أن الاسم الله عند الشيخ الجيلي يعني ما يأتي:
أحدية الذات المحضة الخالية من الكثرة الخلقية والحقية .
الصفات الجلالية وهي تمثل مرتبة الصفات الحقية .
الصفات الجمالية وهي تمثل مرتبة الصفات الخلقية .
الصفات الكمالية الجامعة لصفات الجلال والجمال في العالم والإنسان .
هوية الحق التي هي عين هوية الإنسان .
ويقول الشيخ حسين الحصني الشافعي:
"هذا الاسم [ الله ] عند أهل التحقيق مركب من خمسة أحرف رقمًا في ستة لفظًا: إشارة إلى إحاطة الذات المتعالية العوالم الخمسة المحسوسة ، والجهات الست المختلفة ، وسد طرق الأينيات . أولها الألف: وفيه إشارات منها: اختفاؤها في الخمسة لفظًا كخفاء الهمزة في الألف رقمًا ، إشارة إلى خفاء مظاهر الإمكان في الغيب المجهول ، أو لاختفاء الأسرار الإلهية وحقائق الصفات الأزلية في رقوم المظاهر آخرًا ."
ومنها: أن الألف هو عين النفس الممتد من باطن الصدر المتعين في جميع درجات المخارج الحرفية الظاهر بصورة الحروف كلها ...
ومنها: انفصال صورتها الحرفية الرقمية عن صور الحروف كلها في أوائل الكلام ، واتصال الحروف به في الغاية إشارة إلى العلو والفناء والنزاهة الذاتية وانقطاع نسبة الذات المتعالية عن الغير لانتفاء المناسبة بين المطلق والمقيد ...
اللام الأولى: إشارة إلى لوح الحقائق الملكوتية المتصلة بالتجلي الوجودي ، والتحلي بالحلل الجودي في مرتبة العيان الشهودي قبل عالم الشهادة المحسوس ونظام الملك ، بمشاركة الأجسام والنفوس ، وقبولها وجود الفيض الواصل بالتجلي النازل قبولًا أحديًا جليًا ...