فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 7048

ويقول:"مثل الدنيا كمثل الحية ، لين مسها ، والسم الناقع في جوفها . يهوي إليها الغر الجاهل ويحذرها ذو اللب العاقل" ( ) .

ويقول:" [ الدنيا ] برقها خالب ، ونطقها كاذب ، وأموالها محروبة ، وأعلاقها مسلوبة . ألا وهي المتصدية العنون ، والجامحة الحرون ، والمائنة الخؤون . والجحود الكنود ، والعنود الصدود ، والحيود الميود" ( ) .

ويقول:"الدنيا خلقت لنفسها ، ولم تخلق لغيرها" ( ) .

ويقول:"إن الدنيا دار صدق لمن صدقها . ودار عافية لمن فهم عنها . ودار غنىً لمن تزود منها . ودار موعظة لمن اتعظ بها . مسجد أحباء الله . ومتجر أولياء الله . ومهبط وحي الله . اكتسبوا فيه الرحمة ، وربحوا فيها الجنة" ( ) .

ويقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :

"مثل الدنيا مثل ماء البحر ، كلما شرب منه العطشان ازداد عطشًا حتى يقتله" ( ) .

[ مسألة - 11] : في سبب خلق الدنيا بالنسبة إلى العباد

يقول الشيخ الحكيم الترمذي:

"الله تعالى خلق الدنيا مرفقا للعباد ، ليقووا بها على العبودية" ( ) .

[ مسألة - 12] : في أحوال الدنيا

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: الدنيا أربعة أحوال:"

متمتع فيها بغفلة . وداخل من صحة في علة . ومحمول من فراش إلى حفرة . ومعذب في قبره للعثرة" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في لذات الدنيا

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"لذات الدنيا ثلاث: صديق واد ، وصحبة ملك جواد ، ومجالسة مفيد ومفاد" ( ) .

[ مسألة - 14] : في عدم الفرح بالدنيا

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"الدنيا أصغر قدرا عند الله وعند أنبيائه وأوليائه من أن يفرحوا بشيء منها أو يحزنوا عليه ، فلا ينبغي لعالم ولا لعاقل أن يفرح بعرض الدنيا" ( ) .

ويقول الشيخ سفيان الثوري:

"الدنيا دار التواء لا دار استواء ، ودار ترح لا منزل فرح . من عرفها لم يفرح برخاء ، ولم يحزن على شقاء" ( ) .

[ مسألة - 15] : في عاقبة من أهان الدنيا أو أعزها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت