ويقول:"مثل الدنيا كمثل الحية ، لين مسها ، والسم الناقع في جوفها . يهوي إليها الغر الجاهل ويحذرها ذو اللب العاقل" ( ) .
ويقول:" [ الدنيا ] برقها خالب ، ونطقها كاذب ، وأموالها محروبة ، وأعلاقها مسلوبة . ألا وهي المتصدية العنون ، والجامحة الحرون ، والمائنة الخؤون . والجحود الكنود ، والعنود الصدود ، والحيود الميود" ( ) .
ويقول:"الدنيا خلقت لنفسها ، ولم تخلق لغيرها" ( ) .
ويقول:"إن الدنيا دار صدق لمن صدقها . ودار عافية لمن فهم عنها . ودار غنىً لمن تزود منها . ودار موعظة لمن اتعظ بها . مسجد أحباء الله . ومتجر أولياء الله . ومهبط وحي الله . اكتسبوا فيه الرحمة ، وربحوا فيها الجنة" ( ) .
ويقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :
"مثل الدنيا مثل ماء البحر ، كلما شرب منه العطشان ازداد عطشًا حتى يقتله" ( ) .
[ مسألة - 11] : في سبب خلق الدنيا بالنسبة إلى العباد
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"الله تعالى خلق الدنيا مرفقا للعباد ، ليقووا بها على العبودية" ( ) .
[ مسألة - 12] : في أحوال الدنيا
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: الدنيا أربعة أحوال:"
متمتع فيها بغفلة . وداخل من صحة في علة . ومحمول من فراش إلى حفرة . ومعذب في قبره للعثرة" ( ) ."
[ مسألة - 13] : في لذات الدنيا
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"لذات الدنيا ثلاث: صديق واد ، وصحبة ملك جواد ، ومجالسة مفيد ومفاد" ( ) .
[ مسألة - 14] : في عدم الفرح بالدنيا
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الدنيا أصغر قدرا عند الله وعند أنبيائه وأوليائه من أن يفرحوا بشيء منها أو يحزنوا عليه ، فلا ينبغي لعالم ولا لعاقل أن يفرح بعرض الدنيا" ( ) .
ويقول الشيخ سفيان الثوري:
"الدنيا دار التواء لا دار استواء ، ودار ترح لا منزل فرح . من عرفها لم يفرح برخاء ، ولم يحزن على شقاء" ( ) .
[ مسألة - 15] : في عاقبة من أهان الدنيا أو أعزها