فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 7048

يقول:"الدين هو كل ما يتقرب به إلى الله ( عز وجل ) ، وهو يشمل الإيمان والإسلام والإحسان ، فإن الدين كلمة جامعة لذلك كله" ( ) .

الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي

يقول:"الدين: الإقامة والاستقامة ، فالإقامة: وظيفة الظاهر ، وجمال أعمال الجوارح . والاستقامة: وظيفة الباطن ، وجمال الأعمال القلبية" ( ) .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"الدين ... هو وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خير بالذات ، وهذا المعنى هو المراد بقوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدّينَ[ ( ) " ( ) .

الإمام محمد ماضي أبي العزائم

يقول:"الدين: هو معاملة دائرة بين حقوق عليك لله تعالى ، ولرسوله ، ولوالديك وأهلك وأرحامك ، وخاصة المسلمين وعامتهم ، وجميع بني آدم ، وجميع الحيوانات الحية . فما من رتبة في الوجود إلا وتطالبها أنت بحق ، وتطالبك بحق ، فإذا أحسنت معاملته مع كل رتبة ، كنت مسلمًا كامل الإسلام" ( ) .

السيد محمود ابو الفيض المنوفي

يقول:"الدين: هو كل ما يدين له الإنسان ، ويؤمن به ، ويعمل بموجبه ، فسلم له بالقول والفعل والعقيدة" ( ) .

الدكتور يوسف القرضاوي

يقول:"الدين: هو عبادة واستعانة" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"دين: صفة ، ولكل إنسان دين أي صفة . والدين لله ، لأنه صاحب الصفات التي هي الأسماء ... فالدين هنا عالمي بمعنى إشعاع الجبروت لسياسة الكائنات باطنًا من خلال الفطرة والخطرة والطبع والصفة والميل والعادة . فالله عمر الوجود بالأسماء ، وهي له ، وهي هو ، وهي حكمه ، فلا شيء يخرج عن الدين الباطن حتى ولا الكافرون والملحدون والمنافقون . فالله خلق الأرض وقدر رزقها ، والرزق بمقدار ، وإلا لطغى الشيء على الشيء فشارف الجميع [ على ] الهلاك . وقال سبحانه: ] لَوْ كانَ فيهِما آلِهَةٌ إِلّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [ ( ) " ( ) .

إضافات وإيضاحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت