يقول:"الذات: هي غاية البعد ، ونهاية الصعوبة في الإدراك لها ، والعلم بها وليس لأحد من المحققين ، بل ولا جميع النبيين والمرسلين ما عدا القدوة العظمى أن يحيط بها علما أو يدرك لها حقيقة" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"الذات: هي الوجود المطلق من حيث هو مطلق عن كل اسم ووصف ونسبة" ( ) .
ويقول:"الذات: هو الأمر الذي تستند إليه الأسماء والصفات في تعينها لا في وجودها" ( ) .
ويقول:"الذات: في اصطلاح أهل الطريق ... ما لا يشعر به إلا من حيث أنه لا يشعر به ، فالعلم به هو أنه لا يعلم فلا يحاط به كل شيء . العلم به غير الجهل به إلا الذات العلم به عين الجهل به وهو أنه لا يُعْلَم" ( ) .
ويقول:"الذات: هي مادة العدم المطلق والمقيد والوجود المطلق والمقيد ، وهي المسماة في اصطلاح ساداتنا: بالوحدة المطلقة . لها وجه إلى العدم ووجه إلى الوجود ، فهي لا وجود ولا عدم . فإذا اعتبرت الذات بشرط لا شيء ، فهي على تجردها الأصلي وهذه مرتبة العدم المحض المطلق ، وهي المسماة في اصطلاح ساداتنا: بالأحدية" ( ) .
"ذات الله"
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"إن سألت عن ذاته [ الله ] فـ] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ ( ) " ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"ذات الله سبحانه وتعالى: عبارة عن نفسه التي هو بها موجود ، لأنه قائم بنفسه ، وهو الشيء الذي استحق الأسماء والصفات بهويته ، فيتصور بكل صورة يقتضيها منه كل معنى ، أعني اتصف بكل وصف يطلبه كل نعت واستحق لوجوده كل اسم دل على مفهوم يقتضيه الكمال . ومن جملة الكمالات عدم الانتهاء ونفي الإدراك ، فحكم بأنها لا تدرك ، وأنها مدركة له لاستحالة الجهل عليه ..."