فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
] يقول الرب ـ عز وجل ـ يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم[ .
فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله ؟
قال: ]مجالس الذكر في المساجد[ ( ) .
"أخرج الترمذي وابن ماجة ومسلم عن ابي هريرة {رضى الله عنه} قال: قال رسول الله: ]ما قعد قوم يذكرون الله ـ عز وجل ـ إلا حفت بهم الملائكة وتنزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده[ ( ) ."
"وأخرج الطبراني والبزاز عن أنس بن مالك {رضى الله عنه} أن رسول الله قال: ]ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات[ ( ) ."
"أخرج البزاز عن أنس عن النبي قال: ]إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا أتوا عليهم حفوا بهم فيقول الله تعالى: غشوهم برحمتي فهم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم[ ( ) ."
في فضل الذكر الإنفرادي
عن أبي هريرة {رضى الله عنه} ، عن النبي قال: ] سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا
ظله[ وذكر منهم رجلًا ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ( ) .
في فضل الذكر السري ( الخفي )
روى سعد بن مالك {رضى الله عنه} أن رسول الله قال: ] خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي[ ( ) .
في فضل الذكر الجهري
"أخرج البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ]أنا عند ظن عبدي بي وانا معه إذا ذكرني فأن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه[ ( ) وتعقيبًا على هذا الحديث الشريف قال الإمام السيوطي:"والذكر في الملأ لا يكون إلا عن جهر"."
"أخرج البيهقي عن زيد بن أسلم قال: قال ابن الأدرع: انطلقت مع النبي ليلة فمر برجل في المسجد يرفع صوته ، قلت: يا رسول الله عسى أن يكون هذا مرائيًا ؟"
قال: ] لا ولكنه أواه[ ( ) .
"أخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله أن رجلًا كان يرفع صوته بالذكر فقال"
رجل: لو أن هذا خفض من صوته . فقال رسول الله: ] دعه فانه أوّاه[ ( ) .