فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 7048

اسمه تعالى ( العالم ) : من أذكار العباد ، ويصلح للمبتدئين من أهل السلوك ، ففيه تنبيه للمراقبة ، ويحصل به بالخوف والرجاء .

اسمه تعالى ( المحصي ) : من أذكار العباد .

اسمه تعالى ( الرقيب ) : إذا ذكره أهل الغفلة استيقظوا من سنتها ، وإن ذكره أهل اليقظة داموا فيها ، وإن ذكره أهل العبادة خلصوا من الرياء ، وكذلك أهل التصرف والعارفون لا يحتاجون إلى ذكر ، وليس فيه نسبة للواقفين لأنهم قطعوا الأسماء .

وكان بعض المشايخ يلقن تلامذته ما صورته: الله معي ، الله ناظر إلي ، الله يراني ، ويأمرهم بتكرار ذلك بألسنتهم وقلوبهم دائمًا ، ومراده في ذلك أن يداوي مرض قلوبهم من داء الغفلة ، فينبههم بالذكر على معنى الاسم الرقيب ، فيحصل لهم الحضور مع الله تعالى بالأدب ، وهو حال أهل العبادة القلبية . وأكملهم في ذلك رجال الأنفاس ، وهم الذين لا يحدثون نفسًا إلا وقلوبهم حاضرة مع الله ، ولا يطلقون نفسًا إلا وهم حاضرون مع الله

تعالى ، وهو مقام صعب جدًا على أهل الحجاب شاق عليهم ، إذ لا يبقى مع مراعاته حظ من حظوظ العادات البشرية إلا وتعطل .

اسمه تعالى ( الوفي ) : ذكر المتوسطين ، وذكره في الخلوة يعطي نهاية ما في الاستعداد من القبول .

اسمه تعالى ( الشاكر ) : أي للعبد الصالح عمله ، أي يثني به عليه ، وهو يعطي أهل الذكر مقام المحبة ، إن كانوا صوفية ، ومقام الوقفة إن كانوا عارفين ، ومقام القطبية إن كانوا واقفين ، وهو حضرة قدس محفوفة بأنس ، وهو في الخلوة بالغ .

اسمه تعالى ( المجيد ) : لا يستعمله في الخلوة أهل البداية ، وأهل التوسط يجب أن يذكروه في وقت تجلي الحق لهم بالتدلي إلى حضرات التقييد ، فإن ذكر المجيد يرفع

الاشكال .

اسمه تعالى ( الودود ) : وهو ودود بكل خلقه ، إذا ذكره أرباب الخلوة حصل لهم الأنس والمحبة .

اسمه تعالى ( المنان ) : ذكره في الخلوة نافع جدًا لمن فارق حظوظ النفس ، ومضر لمن حاجات نفسه باقية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت