فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اسمه تعالى ( الباعث ) : يذكره أهل الغفلة ، ولا يذكره أهل طلب الفناء .
اسمه تعالى ( العفو ) : يليق بأذكار العوام ، لأنه يصلحهم ، وليس من شأن السالكين إلى الله ذكره ، لأن فيه ذكر الذنب ، وذكر القوم لا يكون فيه ذكر الذنب بل ولا ذكر الحسنة ، فإذا ذكرته العامة حسن حالهم .
اسمه تعالى ( المولى ) : هو الناصر والسيد ، ولا يذكره إلا العباد لاختصاصهم به ، فإن ذكره من فوقهم فهو بمعنى آخر .
اسمه تعالى ( المحسن ) : يحصل للعوام إذا أريد به تحصيل مقام التوكل ، وذكره يوجب الأنس ، ويسرع بالفتح ، ويداوى به المريد من رعب عالم الجلال .
اسمه تعالى ( العلام ) : ذكره ينبه من الغفلة ، ويحضر القلب مع الرب ، ويعلم الأدب مع المراقبة . فيناله الأنس عند أهل الجمال ، ويتجدد له الخوف والهيبة عند أهل عالم
الجلال .
اسمه تعالى ( الغافر ) : يلقن لعوام التلاميذ ، وهم الخائفون من عقوبة الذنب ، وأما من يصلح للحضرة ، فذكر مغفرة الذنب عندهم يورث الوحشة ، وكذلك ذكر الحسنة يوجب رعونة ، تجدد للنفس شبه المنة على الله تعالى بخدمته في الطاعة وضرر ذكر السيئة .
اسمه تعالى ( المتين ) : وهو الصلب ، وهذا الاسم يضر أرباب الخلوة ، وينفع أهل الاستهزاء بالدين ، ويردهم بطول ذكرهم له إلى الخشوع والخضوع .
اسمه تعالى ( الغني ) : ذكره نافع لمن طلب التجريد فلم يقدر عليه .
اسمه تعالى ( الحسيب ) : ذاكره إن كان مشغوفًا بالأسباب خرج عنها إلى التجريد اكتفاء بالحسيب أي الكافي .
اسمه تعالى ( المقيت ) : ذكره يفيد التجريد عن الأسباب ، ويعطي التوكل .
اسمه تعالى ( ذو الجلال ) : يصلح في الخلوة لأهل الغفلة .
اسمه تعالى ( الخالق ) : من أذكار أهل مقام العبادة بمقتضى العلم النافع المطابق للعمل الصالح ، ولا يصلح أن يلقن لأهل الاستعداد الوحداني ، فإنه يبعدهم من العرفان ، ويقربهم إلى العقد العلمي .
اسمه تعالى ( المصور ) : من أذكار العباد .