والعلم على قسمين: عقلي وشرعي" ( ) ."
ويقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:
"أوامر الله تعالى تنحصر في ثلاثة أمور:"
1.أمر بعقيدة لا بد أن تتلقى من كلامه I وكلام رسوله ، حتى يتحقق المسلم أنه كامل الإيمان ، مؤمن بحقيقة ما يجب عليه به ...
2.الأمر الثاني: أمر بعبادته { عز وجل } ، من تعظيم لذاته ، وذكر له I ، ورياضات
للنفس ، بإمساك عن الطعام بياض النهار ، وبذله جزءًا مما يملكه ، وهجره إلى مكان مخصوص وعمل مخصوص ...
3.الأمر الثالث: أمره بمعاملات شريفة ، والمعاملات هي المقام العلي الذي يتفاضل فيه المسلمون ، ويتسابق فيه أهل النفوس العالية ، لأنه أثر اليقين الكامل بالتوحيد الخالص من شوائب الشرك ، وأدران الحظوظ ، ورين التقليد والعصبية" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي:
"أوامر الحق شتى:"
منها أمر على الظاهر: من الترسم بالعبادات .
وأمر على الباطن: من دوام المراعاة .
وأمر على القلب: بدوام المراقبة .
وأمر على السر: بملازمة المشاهدة .
وأمر على السر: بلزوم الحضرة" ( ) ."
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"هناك أمر تشريعي ، وهو ما جاء على لسان الرسل ."
وهناك أمر الإرادة ، والأخير لا بد من وقوعه وتحققه ، والأمر قد يقع وقد لا يقع . ومثل الأول الأمر بطاعة الله ، ومثل الثاني: ] أَمَرْنا مُتْرَفيها فَفَسَقوا فيها[ ( ) .
فهو أمر الإرادة . أما قوله إن الله: ]لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ [ ( ) فهو أمر تشريعي ظاهري . وآدم رأى أمر الإرادة فأكل من الشجرة وكان الأمر الظاهري مخالفا لذلك ، فتركه لأنه رآه غير واقع ، ولذا نال بعد ذلك الخلافة" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي: