[ مسألة - 49 ] : في التوجه القلبي للمرشد على الذكر
يقول الشيخ محمد أسعد الخالدي:
"ينبغي للمرشد أن يتوجه أولا إلى الذكر القلبي ، ثم إلى الذكر الروحي ، وهكذا إلى أن يصل إلى الذكر السلطاني ، بطريق الحالات أولا وبطريق المقامات ثانيا بعد حصول نوع من الحضور والنسبة في كل لطيفة من اللطائف العشرة سواء كانت من الأمرية أو الخلقية ، حتى لا يقع السالك في الوسوسة الشيطانية ، ولا يرجع إلى صفاته الحيوانية" ( ) .
[ مسألة - 50 ] : في بركة الأوجاع القلبية والبدنية المصاحبة للذكر الكثير
يقول الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي:
"إذا ذكر الشخص بلسانه ، ونظر بقلبه إلى الله تعالى ، وداوم على هذا الوجه ، يحصل في الأعضاء والمفاصل بعض مرض ، ويأخذ قلبه في الوجع مع قليل حرق ."
اللهم لا تحرم طالبيك من هذا الوجع ، ووفقهم أن يشكروك على هذه الأوجاع .
ومنشؤها: أن الذكر يقطع اللذات والحظوظ التي تمكنت في قلبه وأعضائه وجوارحه أيام الغفلة ، فيكون هذا ابتداء نفوذ الذكر في قلبه ، فإذا زادت مواظبته على الذكر يصل أثر ذلك إلى الروح ، فتذكر الروح وتجلس على سرير القلب بالخلافة ، وتحكم على الحواس الظاهرة والباطنة ، فتنعزل النفس وتكون من رعايا الروح ، ثم يصل أثر ذلك إلى السر" ( ) ."
[ مسألة - 51 ] : في سبب إغماض العينين حال أداء الذكر
يقول الشيخ داود المدرس:
"إن تغميض العينين يورث نوعًا من الوحدة ، لانتفاء صور الجزئيات المتكثرة المحسوسة الواقع عليها الأبصار من المرئيات الداخل صورها في القلب من طريق"
العينين" ( ) ."
[ مسألة - 52 ] : في أن الذكر غذاء الأرواح
يقول الشيخ أبو الحسن القناد:
"الذكر غذاء الأرواح ، كما أن الطعام غذاء الأشباح" ( ) .
[ مسألة - 53 ] : في أيهما أفضل وأتم .. الذكر أم الفكر ؟
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي: