فهرس الكتاب

الصفحة 2290 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (48) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَقالَ إِنّي ذاهِبٌ إلى رَبّي سَيَهْدينِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الذهاب: المراد هنا ليس الإعدام ، وإنما هو انتقال من حال إلى حال" ( ) .

ويقول:"الذهاب: هو غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كان المحبوب ما كان قبل الفصل" ( ) .

الشيخ عماد الدين الأموي

يقول:"الذهاب: هو بمعنى الغيبة ، ويراد بذلك غيبة القلب عن المحسوسات بمشاهدة ما شهده من الوعيد أو الوعد ، والجلال أو الجمال أو غير ذلك" ( ) .

الدكتور حسن الشرقاوي

يقول:"الذهاب: هو محبة خالصة لله تعالى ، وفناء في ذاته نتيجة الانشغال به ."

والذهاب: هو ثمرة من ثمرات العشق الإلهي ، فلا يبقي المدركات الحسية من سمع وبصر وإحساس وجود بالمرة ، وهو بذلك غيبة عن الصفات المذمومة ، وبقاء في الحق ، ولذلك فالذهاب أتم من الغيبة ، لأنه ذهاب القلب عن إحساس المحسوسات ، وذلك بمشاهدة المحبوب ، كما يقال عن ذهاب الذهاب أن المحب الفاني في ذات الله لا يشعر بغيبته ولا بفنائه ، فهو ذهاب لا نهاية له ولا حد" ( ) ."

الذهاب إلى الله

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول:"الذهاب إلى الله: هو الخلوة" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في الذهاب الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل ذهاب لا يفنيك عنك لا يعول عليه" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين ذهاب السالك وذهاب العارف

يقول الشيخ أبو مدين المغربي:

"السالك ذاهب إليه ، والعارف ذاهب فيه" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى على لسان إبراهيم {عليه السلام} : ] إِنّي ذاهِبٌ إلى رَبّي سَيَهْدينِ [ ( )

يقول الشيخ أبو علي الدقاق:

"كان ذاهبًا في الله فلهذا ذهب إلى الله ، فذهابه في الله أوجب ذهابه إلى الله" ( ) .

الذهاب عن الذهاب

الشيخ السراج الطوسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت