يقول:"الرؤية: نوع من الإدراك يخلقه الله تعالى متى شاء ولأي من شاء" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الرؤية: هي ظهور سر الغيب رموزًا على شاشة الخيال" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في الرؤية عند الصوفية
تقول الدكتورة نظلة الجبوري:
"تهدف الرؤية الصوفية بدءًا من التسمية إلى تحقق رؤية الله سبحانه ، أما بطريق إحساس مباشر عن الحب الإلهي قلبًا ووجدانًا ، أو بطريق غير مباشر عبر حب النبي واتخاذ معراجه نهجًا يعتمد لتحقيقها ... ومن تأمل النصوص الصوفية تبينت أن الرؤية الصوفية تتحدد من خلال:"
رؤية الصوفي للصوفي ، وهي الرؤية المتحققة على وجه الخصوص بعد وفاة الصوفي المرئي وفي منام الصوفي الرائي ، على وفق الإجماع الصوفي . والغرض من هذه الرؤية يقوم على أمرين:
الأول: حب للصوفي المعني المرغوب في رؤيته .
والثاني: الشوق لمعرفة ما آلت إليه حاله بعد وفاته … رؤية الصوفي للنبي في منامه - لأن الشيطان لا يتمثل لصورته - لما يتمتع به من مكانة لديه كأسوة
حسنة ، ولدى الله سبحانه وحبه ، هو حب الله سبحانه . إذًا فرؤية النبي دلالة على صدق الصوفي ، وهي سبيل صادق نحو رؤية الله أيضًا ؛ لأن رؤية النبي تعد واسطة الصوفي لرؤية الله ـ عز وجل ـ … رؤية الله سبحانه بصورة مباشرة غاية الصوفي الكبرى . وهي الرؤية المتخذة من الحب الإلهي منطلقًا ، ومن تصفية النفس نهجًا ... الأقوال والحكايات لا تصرح بطبيعة هذه الرؤية للإله ، أَهيَّ رؤية عين أم رؤية قلب ؟ مما يعني فتح الباب واسعًا للتأويل والرمز …
الرؤية من وجهة نظري: فضل يؤتيه الله للصوفي ليحقق هدفه ، وهي رؤية عبر عين القلب ، بكشف الحجب عنه في الدنيا ، وفي المنام على وجه الخصوص" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أنواع الرؤية
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"الرؤية على نوعين: آفاقي وأنفسي ، وكل واحد منهما على نوعين:"