فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العيان" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في أن الرؤية مرتبة أرقى من الرؤيا
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"الرؤية: الخطوة الثانية من رحلة الصوفي الكاشف صاحب الذوق ."
أما الخطوة الأولى: فالرؤيا الصالحة التي تأتي كفلق الصبح .
والطريق إلى الرؤيا هو ما يسمى: بالمفتاح أو الفتح ، وهي مشروطة بحدوث الطهارة التامة من كافة الذنوب ، ووقتها منوط بالله ـ عز وجل ـ ، وهي تقارب الأربعين . ولا بد لصاحب الرؤية من حساسية خاصة ورهافة وميل إلى التصوف والآداب الظاهرة والباطنة ، ولا بد له من علم يؤهله لخوض بحر علم الرموز ، وهو أصعب العلوم" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في درجة الرؤية البصرية في الآخرة
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الرؤية البصرية في الآخرة تابعة للعلم . فكل من كان علمه في الدنيا أتم كانت رؤيته في الآخرة أوسع" ( ) .
[ مسألة - 6] : في إمكانية رؤية الله تعالى بالابصار في الدنيا والآخرة
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"أجمعوا على أن الله تعالى يُرى بالأبصار في الآخرة ، وأنه يراه المؤمنون دون"
الكافرين ؛ لأن ذلك كرامة من الله تعالى" ( ) ."
ويقول:"وأَجمعوا أنه لا يُرى في الدنيا بالأبصار ولا بالقلوب إلا من جهة الإيقان ؛ لأنه غاية الكرامة وأفضل النعم ، ولا يجوز ذلك إلا في أفضل المكان" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"قيل [ له ] : أن فلانًا ، وسمو أحد مريديه ، يقول أنه يرى الله ـ عز وجل ـ بعيني رأسه ."
فاستدعى به وسأله عن ذلك فقال: نعم .
فانتهره ونهاه عن ذلك القول ، وأخذ عليه العهد أن لا يعود إليه .
فسألوه: محق هذا أم مبطل ؟
فقال: محق ملبس عليه ، وذلك أنه شهد ببصيرته نور الجمال ، ثم خرق من بصيرته إلى بصره منفذ ، فرأى بصره بصيرته ، واتصل شعاعها بنور شهوده ، فظن أن بصره رأى ما شاهدته بصيرته فحسب وهو لا يدري" ( ) ."
ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني: